620 - يقال :
كان من دعاء شريح : اللهمّ إنّي أسألك الجنّة بلا عمل عملته ، وأعوذ بك من النّار بلا ذنب تركته .
621 - قيل لإبراهيم البلخي « 1 » :
فيك حدّة ، فقال : أستغفر اللّه ممّا أملك ، وأستصلحه لما لا أملك .
622 - قال بعض العرب :
من لقيك بالسؤال الملحف ، فالقه بالمنع الحابس .
623 - قال بعض العبّاد :
أضلّ عباد اللّه « 2 » من يسأل حاجة غير اللّه .
624 - قيل لراهب « 3 » :
كيف سخت « 4 » نفسك عن الدّنيا ، فقال : أيقنت أنّي خارج منها كارها ، فأحببت أن أخرج منها طائعا .
625 - ذكر أعرابي مسيره « 5 » فقال :
خرجت حين انحدرت النجوم ، وشالت أرجلها ، فما زلت أصدع الليل حتى انصدع الفجر « 6 » .
شرح
[ 620 ] شريح هو أبو أمية شريح بن الحارث بن قيس الكندي ، تابعي كبير ، استقضاه عمر على الكوفة فأقام قاضيا خمسا وسبعين سنة ، وكان أعلم الناس بالقضاء ، ذا فطنة وذكاء ومعرفة وعقل ، وكان مزّاحا ، وتوفي سنة 87 ، وقيل غير ذلك ؛ ترجمته في طبقات ابن سعد 6 : 90 ووفيات الأعيان 2 : 460 والوافي 16 : 140 ( رقم : 160 ) ؛ وفي حاشية الوفيات والوافي مصادر أخرى .
[ 621 ] البيان والتبيين 3 : 273 .
[ 624 ] نثر الدرّ 7 : 64 ( رقم : 22 ) وبهجة المجالس 2 : 290 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 544 وشرح النهج 2 : 96 .
[ 625 ] البيان والتبيين 2 : 102 والعقد 3 : 416 وزهر الآداب : 406 و 752 ومحاضرات الراغب 2 :
546 .
هامش
( 1 ) ر : الملحي ؛ البيان : المحلمي ، وفي بعض نسخه : البجلي .
( 2 ) ر : العباد للّه عز وجل ؛ ح : أصل العبادة ألا تسل حاجة غير اللّه .
( 3 ) التذكرة : لزاهد .
( 4 ) ك ح : سجنت .
( 5 ) ر : مسيرا .
( 6 ) الفجر : سقطت من ك .