تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
قال إنّا كما عهدت ولكن * شغل الحلي أهله أن يعارا « 1 »

617 - قال زاهد :

من بلغ أقصى أمله فليتوقع دنوّ « 2 » أجله .

618 - لما غصب المعتضد منازل الناس لبناء دار عزم أن ينتقل إليها في علته ، كتب إليه القطربّلي :

[ الكامل ]
قل للإمام مقال ذي العلم * لا تطلبنّ شفاك بالظّلم
لا ترحلنّ إلى المعاد بها * فتصير من سقم إلى سقم

619 - أنشد اليشكري :

[ البسيط ]
لا تنكحي ابن حبيب عن مؤامرة * ولا ابن ريطة منحوسا ولا وزرا
ثلاثة كفلوس النّقد أمثلهم * عبد تبيّن فيه النّوك والخورا
جنباه جنبا حمار ساف مخرأة * لما قضى نهمة الصادي لها نثرا « 3 »
كعتق « 4 » الرّأل رجّته قوائمه * يرى طويلا وإن هزهزته انكسرا
كأنه حين تلقاه وتخبره * عير شددت على حمّائه الثفرا « 5 »
شرح
[ 617 ] ربيع الأبرار : 224 ب ( لعلي ) . [ 618 ] القطربلي : لعله أبو الحسن أحمد بن عبد اللّه بن الحسين بن سعد القطربلي ، من علماء الكتّاب وأفاضلهم ، وله كتاب في التاريخ وكتاب فقر البلغاء وكتاب المنطق ؛ انظر الفهرست : 138 .
هامش
( 1 ) شغل الحلي أهله أن يعارا : هذا مثل معناه أن أهل الحلي احتاجوا أن يعلقوه على أنفسهم فلذلك لا يعيرونه . ( 2 ) ر وربيع : أدنى . ( 3 ) ساف : شمّ ؛ نثر : عطس . ( 4 ) ك : لصق . ( 5 ) الحماء : الاست ؛ الثفر : السير يشد في مؤخر السرج .