مري « 1 » يد لا عيب في بنانها
611 - وأنشد :
[ الرجز ]
إنّ العجوز حين شاب صدغها * كالحيّة الصّمّاء طال لدغها
612 - وأنشد :
[ الرجز ]
إنّ العجوز حين شاب رأسها * وسقطت من كبر أضراسها
وطاب في خبائها « 2 » اندساسها * محقوقة بأن يخاف باسها
613 - قال فيلسوف :
العجب فضيلة يراها صاحبها في غيره فيدّعيها لنفسه .
614 - قال فيلسوف :
الذي يعلّم الناس الخير ولا يفعله بمنزلة « 3 » الأعمى الذي في يده سراج ، غيره يستضيء به وهو خال من منفعته « 4 » منه .
615 - فيلسوف :
ما اخترت أن تحيا عليه فمت دونه .
616 - شاعر :
[ الخفيف ]
حيّ طيفا من الأحبّة زارا * بعد ما صرّع الكرى السّمّارا
قلت « 5 » ما بالنا جفينا وكنّا * قبل ذاك الأسماع والأبصارا
شرح
[ 614 ] هو أفلاطون في مختار الحكم : 132 ونزهة الأرواح 1 : 176 .
[ 615 ] الكلم الروحانية : 85 ونثر الدرّ 7 : 13 ( رقم : 8 ) لسقراط ، وسيكرره في البصائر 3 : رقم 403 .
[ 616 ] هو عمر بن أبي ربيعة ، والأبيات في ديوانه : 108 .
هامش
( 1 ) المري : مسح ضرع الناقة لتدرّ .
( 2 ) ك ر : حياتها .
( 3 ) ر : هو بمنزلة .
( 4 ) ر : المنفعة .
( 5 ) ك : قال .