تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
مري « 1 » يد لا عيب في بنانها

611 - وأنشد :

[ الرجز ]
إنّ العجوز حين شاب صدغها * كالحيّة الصّمّاء طال لدغها

612 - وأنشد :

[ الرجز ]
إنّ العجوز حين شاب رأسها * وسقطت من كبر أضراسها
وطاب في خبائها « 2 » اندساسها * محقوقة بأن يخاف باسها

613 - قال فيلسوف :

العجب فضيلة يراها صاحبها في غيره فيدّعيها لنفسه .

614 - قال فيلسوف :

الذي يعلّم الناس الخير ولا يفعله بمنزلة « 3 » الأعمى الذي في يده سراج ، غيره يستضيء به وهو خال من منفعته « 4 » منه .

615 - فيلسوف :

ما اخترت أن تحيا عليه فمت دونه .

616 - شاعر :

[ الخفيف ]
حيّ طيفا من الأحبّة زارا * بعد ما صرّع الكرى السّمّارا
قلت « 5 » ما بالنا جفينا وكنّا * قبل ذاك الأسماع والأبصارا
شرح
[ 614 ] هو أفلاطون في مختار الحكم : 132 ونزهة الأرواح 1 : 176 . [ 615 ] الكلم الروحانية : 85 ونثر الدرّ 7 : 13 ( رقم : 8 ) لسقراط ، وسيكرره في البصائر 3 : رقم 403 . [ 616 ] هو عمر بن أبي ربيعة ، والأبيات في ديوانه : 108 .
هامش
( 1 ) المري : مسح ضرع الناقة لتدرّ . ( 2 ) ك ر : حياتها . ( 3 ) ر : هو بمنزلة . ( 4 ) ر : المنفعة . ( 5 ) ك : قال .