تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥

263 - قال بعض الحكماء :

توق الفاحش صديقا ، والأحمق رفيقا ، واحذر أن تفعل فعلا يدع الرأي عاقرا ، والعقل عقيما ، والحسّ كليلا ، والحدّ مفلولا .

264 - قال محمد بن حجر :

لي « 1 » همّة لو غرقت الدّنيا فيها ما طلبت إلّا بالغاصة ، ولو كانت للّيل ما تنفّس له صبح .

265 - وقيل لأرسطاطاليس :

ما بال الحسدة يحزنون أبدا ؟ قال : لأنهم لا يحزنون لما ينزل بهم من الشر « 2 » فقط ، بل لما ينال الناس أيضا من الخير .

266 - وكان بعض السّلف يقول :

اللهمّ احفظني من أصدقائي ، فسئل عن ذلك فقال : إنّي أحفظ نفسي من أعدائي .

267 - وقال فيلسوف :

حيث يكون الشراب لا تسكن الحكمة ، ولا تلبث العفّة « 3 » .

268 - وقال صاحب المنطق :

الإقلال حصن للعاقل من الرذائل ، وطريق إليها للجاهل .
شرح
[ 264 ] محمد بن حجر بن سليمان ، وكان حجر من أهل حرّان ، وكان كاتبا بليغا يكاتب ولاة أرمينية والشام عن نفسه ، وله كتب مدوّنة ؛ انظر الفهرست : 132 . والقول في ربيع الأبرار 3 : 185 . [ 265 ] قول أرسطاطاليس في مختار من كلام الحكماء الأربعة : 172 - 174 ؛ وقارن بنثر الدرّ 7 : 17 ( رقم : 43 ) وربيع الأبرار : 241 / أو شرح النهج 20 : 267 ( من المنسوب لعلي ) . [ 266 ] الصداقة والصديق : 45 ونثر الدرّ 4 : 59 ، وكرر بعضه في نثر الدرّ 6 : 23 . [ 267 ] مختار الحكم : 122 ( لسقراط ) . [ 268 ] نثر الدرّ 7 : 17 ( رقم : 44 ) .
هامش
( 1 ) لي : سقطت من ك ر . ( 2 ) من الشر : سقط من ك ؛ وفي مختار : الشدة ، وقراءة البصائر أفضل . ( 3 ) ح : الغفلة .