263 - قال بعض الحكماء :
توق الفاحش صديقا ، والأحمق رفيقا ، واحذر أن تفعل فعلا يدع الرأي عاقرا ، والعقل عقيما ، والحسّ كليلا ، والحدّ مفلولا .
264 - قال محمد بن حجر :
لي « 1 » همّة لو غرقت الدّنيا فيها ما طلبت إلّا بالغاصة ، ولو كانت للّيل ما تنفّس له صبح .
265 - وقيل لأرسطاطاليس :
ما بال الحسدة يحزنون أبدا ؟ قال :
لأنهم لا يحزنون لما ينزل بهم من الشر « 2 » فقط ، بل لما ينال الناس أيضا من الخير .
266 - وكان بعض السّلف يقول :
اللهمّ احفظني من أصدقائي ، فسئل عن ذلك فقال : إنّي أحفظ نفسي من أعدائي .
267 - وقال فيلسوف :
حيث يكون الشراب لا تسكن الحكمة ، ولا تلبث العفّة « 3 » .
268 - وقال صاحب المنطق :
الإقلال حصن للعاقل من الرذائل ، وطريق إليها للجاهل .
شرح
[ 264 ] محمد بن حجر بن سليمان ، وكان حجر من أهل حرّان ، وكان كاتبا بليغا يكاتب ولاة أرمينية والشام عن نفسه ، وله كتب مدوّنة ؛ انظر الفهرست : 132 . والقول في ربيع الأبرار 3 :
185 .
[ 265 ] قول أرسطاطاليس في مختار من كلام الحكماء الأربعة : 172 - 174 ؛ وقارن بنثر الدرّ 7 : 17 ( رقم : 43 ) وربيع الأبرار : 241 / أو شرح النهج 20 : 267 ( من المنسوب لعلي ) .
[ 266 ] الصداقة والصديق : 45 ونثر الدرّ 4 : 59 ، وكرر بعضه في نثر الدرّ 6 : 23 .
[ 267 ] مختار الحكم : 122 ( لسقراط ) .
[ 268 ] نثر الدرّ 7 : 17 ( رقم : 44 ) .
هامش
( 1 ) لي : سقطت من ك ر .
( 2 ) من الشر : سقط من ك ؛ وفي مختار : الشدة ، وقراءة البصائر أفضل .
( 3 ) ح : الغفلة .