250 - وجاء بعض الكلبيّين ،
وهم « 1 » جنس من اليونان ، إلى الإسكندر فقال له : هب لي مثقالا واحدا ، فقال له الإسكندر : ليس هذا عطاء الملوك ، فقال له : فأعطني قنطارا ، فقال الإسكندر : ولا هذا بسؤال كلبيّ .
251 - وأشير على الإسكندر بالبيات في بعض الحروب فقال :
ليس من آيين الملوك « 2 » استراق الظفر .
آيين : لفظ فارسي يراد « 3 » به السيرة والصورة والزّي والرسم ، وما تعرفه العرب .
وإنّما ألقي الشيء على حدّ « 4 » ما سمعته الأذن ، ووعاه الصدر ، والعون من اللّه تعالى على نصرة الحق ، والذّبّ عن الصواب ، فيما يتعلق بالدين وعاد إلى سياسة الحياة .
252 - كان يوسف بن عمر يقول إذا ركب :
الحجّاج كان الدخان وأنا « 5 » اللّهب .
253 - قال عبد اللّه بن عباس :
الخطّ لسان اليد .
شرح
[ 250 ] الخبر في الكلم الروحانية : 101 - 102 ونثر الدرّ 7 : 17 ( رقم : 45 ) ومختار الحكم : 245 وربيع الأبرار : 204 ب ؛ والكلبيون هم فرقة من الفلاسفة اليونانيين القدماء ، مؤسسها أنتسشينيز( Antisthenes )، يعتقدون أن الخير الأوحد هو الفضيلة وأن ضبط شكيمة النفس هو الوسيلة لبلوغ الفضيلة ؛ والاسم من الإغريقيةKunikosومعناه شبيه بالكلب .
[ 251 ] مختار الحكم : 246 وزهر الآداب : 212 ونثر الدرّ 7 : 17 ( رقم : 42 ) ومحاضرات الراغب 2 : 145 .
[ 252 ] نثر الدرّ 5 : 26 . وأبو عبد اللّه يوسف بن عمر الثقفي هم ابن ابن عم الحجاج ، ولي اليمن والعراق فترات طويلة زمن هشام بن عبد الملك والوليد بن يزيد ، وقتل سنة 127 ؛ ترجمته في وفيات الأعيان 7 : 101 ، وأخباره كثيرة في الكتب التاريخية .
[ 253 ] رسائل التوحيدي : 51 ( ضمن الرسالة في علم الكتابة ) عن العباس .
هامش
( 1 ) ك ر : وهو .
( 2 ) ح : الملك .
( 3 ) ر : وهو يراد به .
( 4 ) حد : في ح وحدها .
( 5 ) أنا : سقطت من ك ر .