تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدائع السلك في طبائع الملك — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
انه كان مفتي الحضرة بغرناطة وآخر الأئمة بها وانه توفى في شعبان سنة 898 « 19 » عن سن عالية في غرناطة بعد دخول النصارى إليها . ويذكر أيضا انه لما استولى النصارى على غرناطة ، وجدوه بها ، وهو حي ، وسألوا عن المقدم بها في العلم ، فدلهم على « المواق » فأمروا باحضاره عندهم فامتنع فكلمه الناس ، فحضر عند الوزير الاسباني ، فبسط له الوزير يده : فقبلها ولما خرج المواق انكر الناس عليه فلم تلبث يد الوزير الكافر المقبلة ان تورمت ووجع منها . فأمر برد المواق وطلب منه الدعاء « 20 » وللمواق تآليف متعددة منها شرحان على مختصر خليل الكبير سماء التاج والإكليل والمختصر من مسودته . ومنها كتاب سنن المهتدين في مقامات الدين « 21 » ( 6 ) الإمام أحمد بن أبي يحيى بن محمد الشريف التلمساني قاضي الجماعة بغرناطة . اخذ عن الامام الحفيد ابن مرزوق ويبدو ان ابن الأزرق درس عليه الفقه المالكي توفى سنة 895 بتلمسان « 22 » ( 7 ) الامام إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد العبدري الأنصاري الأندلسي ، يقول صاحب نيل الابتهاج انه كان معاصرا لأبي القاسم بن سراج ومن طبقته في المائة التاسعة واخذ عنه العلامة أبو عبد الله بن الأزرق . ولم يقف صاحب نيل الابتهاج على تاريخ وفاته « 23 » ( 8 ) الامام عبد الله بن أحمد البقني ، أبو فرج الغرناطي ، وقد ذكر السخاوي - كما قلنا من قبل - ان ابن الارزق درس عليه . وكان البقني من علماء غرناطة الممتازين وقد نقل عنه الونشريشي في المعيار . كما كان من المفتين المشهورين في غرناطة وقد توفى بعد عام 860 ه « 24 » .
هامش
( 19 ) شجرة النور ، ص 262 . ( 20 ) أحمد بن بابا التنبكتي ، نيل الابتهاج ، ص 324 . ( 21 ) نفس المصدر ، ص 325 . ( 22 ) التنبكتي ، نيل الابتهاج ، ص 80 . وشجرة النور ، ص 267 . ابن مريم : البستان في ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان ، ص 44 . ( 23 ) التنبكتي : نيل الابتهاج ، ص 53 . ( 24 ) التنبكتي : نيل الابتهاج ، ص 159 .