تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
فقاتل معه حتى قتل . [ وأضاف الطبري قائلا ] : فأمّا الصيداويّ عمرو بن خالد ، وجابر بن الحارث السّلمانيّ ، وسعد مولى عمر بن خالد ، ومجمّع بن عبد اللّه العائذي ، فانّهم قاتلوا في اوّل القتال فشدّوا مقدمين بأسيافهم على النّاس ، فلمّا وغلوا ، عطف عليهم النّاس فأخذوا يحوزونهم ، وقطعوهم من أصحابهم غير بعيد فحمل عليهم العبّاس بن عليّ ( ع ) فاستنقذهم ، فجاءوا وقد جرّحوا ، فلمّا دنا منهم عدوهم شدّوا بأسيافهم ، فقاتلوا في اوّل الأمر حتى قتلوا في مكان واحد « 113 » . في الخبر عن الصّادق ( ع ) : اوّل من يبايع القائم ( ع ) جبرائيل ( ع ) ، ينزل في صورة طير ابيض فيبايعه ، ثمّ يضع رجلا على بيت اللّه الحرام ، ورجلا على بيت المقدس ، ثمّ ينادي بصوت ذلق « 114 » يسمعه الخلائق ،
أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ
. في اليعقوبي : كان اوّل لبن شربه النّبي ( ص ) بعد أمّه لبن ثويبة مولاة أبي لهب ، وقد أرضعت ثويبة هذه حمزة بن عبد المطلب ، وجعفر بن أبي طالب ، وأبا سلمة المخزومي « 115 » . في اليعقوبي أيضا : عن النّبي ( ص ) ، أوّل ما نهاني عنه جبرائيل
هامش
( 113 ) - نرجو مراجعة تاريخ الطبري ( ج 4 ص 301 - 361 ) حيث أورد واقعة كربلاء ، وقد اقتطف العلّامة التستري أيده اللّه تعالى هذه الأخبار من الصّفحات المذكورة . ( 114 ) - الذّلق : الفصيح ، البليغ . ( 115 ) - أورد هذا الخبر صاحب « الطبقات » وبالشكل التالي : أوّل من أرضع رسول اللّه ( ص ) ثويبة بلبن ابن لها يقال له مسرح أياما قبل ان تقدم حليمة . وكانت ثويبة قد أرضعت قبله حمزة بن عبد المطلب ، وأرضعت بعده أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي . وقد أورد العلّامة التستري أيده اللّه هذين الخبرين كي يتمكن القرّاء الأعزاء مطالعة الخبرين ومعرفة الاختلافات التي فيهما .