تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
وقال [ الجزري أيضا ] : ممّا كان من الأمور في اوّل سنة من الهجرة ، تجميعه بأصحابه الجمعة ، ( في اليوم الّذي نزل فيه من صار في بني سالم ، في بطن واد لهم ) ، وهي اوّل جمعة جمعها رسول اللّه ( ص ) في الإسلام ، وخطبهم وهي اوّل خطبة . وقال [ الجزري أيضا ] : وفي السّنة الأولى على رأس سبعة أشهر ، عقد ( ص ) لعمّه حمزة لواء أبيض في ثلاثين رجلا من المهاجرين ليتعرّضوا لعير قريش ، فحجز بينهم مجدي بن الجهني ، وكان يحمل اللواء ( أي لواء حمزة ) أبو مرثد ، وهو اوّل لواء عقده ( ص ) . قال [ الجزري أيضا ] : وعقد ( ص ) أيضا لواء أبي عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب . وقال بعضهم كان لواء أبي عبيدة اوّل . جاء في عمدة الطّالب : اوّل من لبس السّواد من العلويين الحسن بن زيد بن الحسن ( ع ) . قلت : وهو جدّ أبي عبد العظيم الحسني . فانّه عبد العظيم بن عبد اللّه بن عليّ بن الحسن هذا ، وكان الحسن واليا من قبل المنصور . أوّل من مات من أزواج النّبي ( ص ) بعده زينب بنت جحش . روى الصّدوق : قال ( ص ) من أحبّنا أهل البيت فليحمد اللّه تعالى على اوّل النّعم . قيل : وما اوّل النّعم ؟ قال : طيب الولادة ، ولا يحبنا إلّا من طابت ولادته ، ولا يبغضنا الّا من خبثت ولادته . أوّل من قال : حمي الوطيس « 80 » ، النّبي ( ص ) ، قاله في حنين « 81 » .
هامش
( 80 ) - أي : اشتدّت الحرب ، والوطيس هو التّنور . ( 81 ) - واد بين مكة والطائف ، حارب فيه النبي قبائل هوازن وانتصر عليهم ، وحاز المسلمون غنائم عظيمة ، وكان ذلك في سنة 8 ه / 630 م .