من الجنّة فوضع في الرّكن ، والنّاس يستعملونه ، وكان أشد بياضا من الثّلج فاسودّ من خطايا بني آدم - الخبر .
قال الصّدوق في باب الخيل وأوّل من ركبها : قال الصّادق ( ع ) : كانت الخيل وحوشا في بلاد المغرب ، فصعد إبراهيم وإسماعيل على أبي قبيس فناديا ألا هلا ، ألا هلمّ ، فما بقي فرس إلّا أعطى بقياده وأمكن من ناصيته [ أنظر هذا الخبر كاملا في الباب التاسع عشر - الخيل والدّواب - ] .
قال الصّدوق : قال الصّادق ( ع ) أوّل ما يظهر القائم ( ع ) من العدل أن ينادي مناديه أن يسلّم أصحاب الفريضة الحجر الأسود والطّواف بالبيت .
في كشكول البهائي : أوّل من ورد من السّادات الرّضويّة إلى قمّ ، أبو جعفر محمّد بن موسى بن محمّد الجواد ، وكان وروده إليها من الكوفة سنة 256 ه ، ثمّ ورد إليها بعده أخواته : زينب ، وأم محمّد وميمونة ، وتوفي [ رحمه اللّه ] في ربيع الثّاني سنة 296 ه ، ودفن بمدفنه المعروف بقمّ ، ثمّ توفيت بعده أخته ميمونة ودفنت بمقبرة « قابلان » بقبّة ملاصقة لقبّة السّت فاطمة ، وأمّا أمّ محمّد فمدفونة في قبّة السّت فاطمة جنب ضريحها . وفي تلك القبّة أيضا قبر أمّ
هامش
( ألف ) قبل الميلاد وجعلها عاصمة ملكه . بنى فيها سليمان هيكله الشهير ، وأصبحت تدعى « المدينة المقدسة » ، وفي سنة 975 قبل الميلاد دمّرها الرّومان ، ثم أعاد الإمبراطور « هادريانس ) بناءها ودعاها « آيليا كاپيتولينا » ، وفي سنة 135 ه شيّد فيها قسطنطين كنيسة القبر ، وفي سنة 638 م / 17 ه . ق حرّرها المسلمون ودعوها « القدس » ، احتلها الصليبيون سنة 1099 ه ، حرّرها صلاح الدين الأيوبي سنة 1187 ه ، وبقيت في يد المسلمين إلى سنة 1948 م حيث سلّمها الاستعمار العالمي بعد الحرب العالمية الثانية إلى الصهاينة ، ولا تزال هذه المدينة المقدسة في انتظار التحرير من أيدي الكفرة الظالمين .