في عيون القتيبي : قال إياس القاضي المزني : أرسل إليّ عمر بن هبيرة ، فأتيته ، فساكتني ، فسكتت ، فلمّا أطلت قال : ايه « 383 » ، قلت : سل عمّا بدا لك ، قال : أتقرأ القرآن ؟ قلت : نعم ، قال : هل تفرض الفرائض ؟
قلت : نعم ، قال : تعرف من أيام العرب ؟ قلت : نعم ، قال : هل تعرف من أيام العجم ؟ قلت : أنا بها أعلم ، قال : أريد أن أستعين بك ، قلت : إنّ فيّ ثلاثا لا أصلح معهنّ للعمل ، قال : ما هنّ ؟ قلت : أنا دميم كما ترى ، وأنا حديد ، وأنا عيّ ، قال : أمّا الدمامة فانّي لا أريد أن أحاسن بك النّاس ، وأمّا العيّ فانّي أراك تعبر عن نفسك ، وأمّا سوء الخلق فيقومك السّوط ، قم قد ولّيتك ، وأعطاني الفي درهم ، فهما اوّل مال تمولته .
في الأغاني : إنّ الغريض ورد على عائشة فقالت له : ان غنّيتني صوتا في نفسي فلك كذا وكذا ، فغنّاها في شعر كثير : وما زلت من ليلى - البيتين « 384 » ، فقالت له : ما عدوت ما في نفسي ، ووصلته فأجزلت .
في أسد الغابة : اوّل حيّ أدّوا إلى النّبي ( ص ) صدقتهم حيّ بني اليشكر ، فأتاه الأعوص بن عمرو اليشكري ، فقال ( ص ) : من أنت ؟ قال :
الأعوص بن عمرو ، قال ( ص ) : لا ولكنّك عبد اللّه .
في الأسد : عن ميثم - وهو رجل من الصحابة - بلغني انّ الملك يغدو برايته مع اوّل من يغدو إلى المسجد فلا يزال بها معه حتى يرجع بها
هامش
( 383 ) - إيه : اسم فعل للاستزادة من حديث أو فعل .
( 384 ) - البيتان هما :وما زلت من ليلى لدن طرّ شاربي * إلى اليوم أخفي حبّها وأداجنوأحمل في ليلى لقوم ضغينة * وتحمل في ليلى عليّ الضّغائن