بينهم .
وفيه : الوليد بن عبد الملك اوّل من اتّخذ البيمارستان [ أي . المستشفى ] ، وهو اوّل من أجرى على القرّاء وقوّام المساجد الأرزاق ، وكذلك على العميان وأصحاب العاهات ، وأخدم كلّ واحد منهم خادما .
وفيه : عقد المأمون في يوم واحد لأخيه المعتصم على المغرب وأمرّ له بخمسمائة ألف دينار ، ولابنه العباس على الثغور والعواصم وأمر له بخمسمائة ألف دينار ، ولعبد اللّه بن طاهر على الجبل ومحاربة بابك وأمر له بثلاثمائة ألف دينار ، ثم أمر لسائر القوّاد بسبعمائة ألف دينار ، فقال عمر بن نوح لمّا قبضت هذه الأموال : هذا اوّل يوم فرّق فيه من المال ما لم يفرّق مثله مذ كانت الدّنيا .
في فتوح البلاذري : أقطع النّبي ( ص ) حمزة بن النعمان بن هودة العذري رمية سوطه من وادي القرى ، وكان سيد بني عذرة ، وهو اوّل أهل الحجاز قدم على النّبي ( ص ) بصدقة بني عذرة .
في الأغاني : اوّل جائزة خرجت لشاعر من الرشيد جائزة لأبي فاقد ، فانّه قال يمدحه لمّا ولي :
ألم تر انّ الشّمس كانت مريضة * فلمّا ولي هارون أشرق نورها
فألبست الدّنيا جمالا لوجهه * فهارون واليها ويحيى وزيرها
وغنّى فيه ، فأمر له بمائة ألف درهم ، وأمر له يحيى بخمسين ألف درهم .
في العلل : سئل أمير المؤمنين عن أوّل من وضع سكك الدنانير والدّراهم ، فقال ( ع ) : نمرود بن كنعان بعد نوح ( ع ) . وسئل عن أوّل من عمل