تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
منزله ، وإنّ الشيطان يغدو برايته إلى السّوق مع اوّل من يغدو ، فلا يزال بها حتى يرجع فيدخل بها منزله . في سنن أبي داود : دخل ابن عمر على معاوية فقال له : حاجتك ؟ قال : عطاء المحررين ، فانّي رأيت النّبي ( ص ) اوّل ما جاءه شيء بدأ بالمحررين . في الأغاني : كان عمر الوادي متّصلا بالوليد بن يزيد في حياة أبيه لا يفارقه ، فلمّا ولي هشام أتاه واستأذنه للإنشاء ، فقال له : عليك بالوليد انشده ، ثمّ أمر باخراجه ، فبلغ ذلك الوليد ، فقال له : أخرج إلى الطائف وعليك بمالي هناك فقد سوغتك جميع غلّته ، فخرج إلى الطائف إلى أن ولي الوليد ، فأتاه وأنشده قصيدته :
سليمى تلك في العير * قفي أسألك أو سيري
فأمر بأنّ تعدّ أبيات القصيدة ويعطى لكلّ بيت ألف درهم ، فعدّت فكانت خمسين بيتا ، فكان اوّل خليفة عدّ أبيات الشّعر وأعطى على عددها لكلّ بيت ألف درهم ، ثمّ لم يفعل ذلك إلا هارون الرشيد فانّه أعطى مروان بن أبي حفصة ومنصور النمري لمّا مدحاه وهجوا آل أبي طالب لكلّ بيت ألف درهم . في الفقيه : عن أمير المؤمنين ( ع ) ، مرّ النّبي ( ص ) على رجل ومعه سلعة يريد بيعها ، فقال له عليك بأوّل السوق . في لطائف الثّعالبي : اوّل من اختزل من بيت مال المسلمين أبو هريرة ، وكان عمر قد استعمله على البحرين فاختزل من مال المسلمين بها ، فعزله وغرّمه ما حصل عليه وضربه حتى استخرج منه ألف دينار وخمسمائة . وفيه : اوّل من ضرب الزّيوف من الدراهم عبيد اللّه بن زياد حين هرب من البصرة ، وكان إذا نزل بماء وخشي أن يثب عليه الأعراب ، قسّمها