تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
فلمّا وضع لهم سمير الصّنج ، كفّ بعضهم عن غبن بعض . وفيه : اوّل من شدّد الوزن ، وخلّص الفضّة عمر بن هبيرة أيام يزيد بن عبد الملك ، ثمّ خالد القسري أيام هشام فاشتدّ أكثر من ابن هبيرة ، ثمّ ولي يوسف بن عمر فاشتدّ أكثر ، وكانت الهبيرية والخالدية واليوسفيّة أجود نقود بني أميّة ، ولم يكن المنصور يقبل في الخراج غيرها ، وكانت دراهم الأعاجم مختلفة ، عشرين قيراطا ، واثنى عشر ، وعشرة ، فضرب في الاسلام على ثلث الجميع أربعة عشر ، فصار كلّ عشرة سبعة مثاقيل ، وقيل إنّ مصعبا ضرب أيام أخيه ثمّ كسرت في أيام عبد الملك . . . الخ . في الطّبري : قيل ليزيد بن الوليد النّاقص لنقصه عشرة زادها الوليد بن يزيد في أعطيات النّاس ، وقيل : اوّل من سمّاه هذا الاسم مروان بن محمّد ، شتمه فقال : الناقص بن الوليد ، فسمّاه النّاس النّاقص . في الجزري : معز الدّولة اوّل من أحدث أمر السّعاة ، وأعطاهم عليه الجرايات الكثيرة ، لأنّه أراد أن يصل خبره إلى أخيه ركن الدّولة سريعا ، فنشأ في أيّامه فضل ومرعوش وفاقا جميع السّعاة ، وكان كلّ واحد منهما يسير في اليوم نيفا وأربعين فرسخا ، وتعصب لهما النّاس ، وكان أحدهما ساعي السّنة ، والآخر ساعي الشّيعة . في الجزري : إنّ هشاما بلغه انّ خالدا القسري قال لابنه : ما أنت بدون مسلمة بن هشام « 379 » . وانّه أغلظ لرجل من آل سعيد بن العاص « 380 » . وانّه يذكره [ أي يذكر هشاما ] ويقول : ابن الحمقى . وانّه لما كتب اليه [ هشام ] لا تبيعنّ من الغلات شيئا حتى تباع غلاتي ، كان يخطب فيقول :
هامش
( 379 ) - أي : أقل من مسلمة ، أو دون مسلمة شأنا . ( 380 ) - كان آل سعيد بن العاص من شيعة بني أميّة .