قوم لوط ، فقال : إبليس فانّه أمكن من نفسه .
في الأغاني : قال الوليد بن يزيد لحماد الراوية : ما بلغ من روايتك ؟ قال :
أروي سبعمائة قصيدة اوّل كلّ منها « بانت سعاد » ، فقال : إنّها لرواية ، ثمّ دعا بشراب ، فأتته جارية بكأس وإبريق ، فصبّت في الكأس ، ثمّ مزجته حتى رأيت له حبابا ، فقال : أنشدني في مثل هذه ، فقلت : هي كما قال عدي بن زيد :
بكّر العاذلون في وضع الصّبح * يقولون لي ألا تستفيق
ثمّ ثاروا إلى الصّبوح فقالت * قينة في يمينها إبريق
قدمه على سلاف كريح المسك * صفّى سلافها الراووق
فترى فوقها فواقع كالياقوت * يجري خلالها التصفيق
فشربها ، ولم يزل يستعيدني الأبيات ويشرب عليها حتى سكر ، فتناول مرفقة من تلك المرافق فجعلها على رأسه ونادى من يشتري لحوم البقر ، ثمّ قال لي : يا حماد دونك ما في البيت فهو لك ، فكان أوّل مال أنلته .
في الأغاني : كان عطاء النّساء بالكوفة مائتين ، فحطّه سعيد بن العاص أيام عثمان إلى مائة ، فقالت امرأة من أهل الكوفة تذمّه وتثني على سعد بن أبي وقّاص :
فليت أبا إسحاق كان أميرنا * وليت سعيدا كان اوّل هالك