الهمة والاختصار والقناعة ما هابه به النّاس ، عرضت عليه صفوف الألوان والحلواء والفواكه الّتي كانت توضع بين أيدي الخلفاء في كلّ يوم فاستكثرها ، وقال في الفاكهة : بكم تبتاع هذه في كلّ يوم ؟ فقيل له : بثلاثين دينارا ، فقال : يقتصر من ذلك على دينار واحد من الطعام على اثني عشر لونا . . .
الخ .
في التنبيه : أنو شروان اوّل من سنّ رسوم الخراج وبيّن أوضاعه ، وكان فيما سلف مقاسمة ، وكان أبوه شرع ذلك في آخر أيامه ولم يتمه .
في صحيح البخاري : في السّنة العاشرة قدم على رسول اللّه ( ص ) بمال البحرين وهو ثمانون ألف درهم وجّه بها العلاء الحضرمي ، وهو اوّل مال حمل إلى المدينة ، ففرّقه على النّاس .
في الخبر : إبليس اوّل داخل في الأسواق ، وآخر خارج .
في اليعقوبي ، في وقعة بني قريظة : وقسّمت أموالهم ونساؤهم ، وأعلم سهم الفارس وسهم الراجل ، فكان الفارس يأخذ سهمين والراجل سهما ، وكان اوّل مغنم أعلم فيه سهم الفارس ، وكان الخيالة 38 فارسا .
وفيه : توفي عمرو بن العاص ليلة الفطر سنة 43 ه ، فاستصفى معاوية ماله ، فكان أوّل من استصفى مال عامل . قلت : في الصحاح استصفى الأمير مال فلان إذا أخذه كلّه ، وعمر اوّل من شاطر وتبعه معاوية ، فكان لا يموت له عامل إلّا شاطر ورثته ، فكان يكلّم في ذلك فيقول : هذه سنّة سنّها عمر بن الخطاب .
فيه : كان زياد اوّل من بسط الأرزاق على عمّاله ألف درهم ولنفسه خمسة وعشرين ألف درهم .
في الخبر : شرّ البقاع الأسواق ، وهي ميدان إبليس ، يغدو برايته ويضع كرسيه ويبث ذريّته ، فبين مطفّف في قفيز ، أو طائش في ميزان ، أو
الأوائل — صفحة 465
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٦٥