تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
النّبي ( ص ) ، قال ( ص ) لعمرو بن الأهتم : أخبرني عن الزّبرقان ، فقال : انّه مطاع في أنديته ، شديد العارضة ، مانع لما وراء ظهره . فقال الزبرقان : يا رسول اللّه إنّه ليعلم مني أكثر من ذلك ، ولكن حسدني . فقال عمرو : واللّه يا رسول اللّه ، إنّه لزم المروة ، ضيّق العطن ، حديث الغنى ، أحمق الوالد ، لئيم الخيال ، وما كذبت في الأولى ، ولقد صدقت في الأخرى ، رضيت فقلت : يا حسن ما عملت ، وسخطت فقلت : يا سوء ما عملت . فقال النّبي ( ص ) : إنّ من البيان لسحرا ، وذلك اوّل ما سمع . وتكلّم بعضهم عند عمر بن عبد العزيز ، فقال : هذا السّحر الحلال ، وقال بعضهم :
وحديثها السّحر الحلال لو انّه * لم يجن قتل المسلم المتحرز
ان طال لم يعلل وان هي أوجزت * ودّ المحدث انّها لم توجز
في الأغاني : اوّل من قال : « لا ناقة لي في هذا ولا جمل » . وأرسلها مثلا ، الحارث بن عبّاد في قتل كليب . في المغرّب : « شنشنة أعرفها من أخزم » . اوّل من قاله جد حاتم ، وذلك انّ حاتما حين فشا وتقبّل اخلاق أخزم في الجود ، قال جدّه : شنشنة أعرفها من أخرم . [ وذهبت مثلا ، أمّا أخرم فهو جدّ حاتم الأكبر ] . في أمثال الكرماني : اوّل مثل قالته العرب ، قولهم : « المرأة من المرء ، وكلّ الأدماء من آدم » . في أنساب البلاذري : تزوّج مرتع الكندي امرأة من حضر موت ، واشترط عليه أبوها ألّا يتزوّج سواها وألّا تلد إلّا في دار قومها ، فلم يف
الأوائل — صفحة 446 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / قيس آل قيس