تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
فقال رأيت الأرض ليس بمحمل * ولا سارح فيها على الرأي مشبع
سواء فلا جدب فيعرف جدبها * ولا صابها غيث غزير فتمرع
فنجّى بها حوباء نفس كريمة * وقد كان لولا ذلك منهم يتقطّع
قيل : « أبو عذرها ، وأبو عذرتها » ، اوّل زوج المرأة ، ويكنون به المبتكر للأمور والمخترع لها . قيل : أبو سعد مزيد بن سعد رجل من عاد ، وهو اوّل من استعان بالعصا على الكبر ، فقيل لكلّ من شاخ واحتاج إلى أخذها : « أخذ رميح أبي سعد » ، قال ذو الإصبع :
أما ترى شكتي رميح أبي سعد * فقد حمل السّلاح جميعا
وفي فتيا الغريب : أعلى أسير صوم ، قال نعم إذا قدر عليه أبو سعد الهرم ، أي هل على الشّيخ صوم . عن ابن السّكّيت : العرب تكنّي عن الحرب بثلاثة أشياء : « عطر منشّم ، وثوب محارب ، وبرد فاخر » ، وقال : كان فاخر رجلا من بني تميم ، وكان اوّل من لبس البرد الموشّى فيهم . في الكنايات : يقال في التّساوي في الخير أو الشّر : « هم كأسنان المشط » . وأوّل من تكلّم به رسول اللّه ( ص ) ، وكذلك : مات حتف انفه . قالوا : « اوّل ناس « 369 » أوّل النّاس » ، إشارة إلى قوله تعالى في آدم :
هامش
( 369 ) - من فعل نسي ينسى نسيا ونسيانا .