تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
وفيه : اوّل من لفظ بمثل « ذق عقق » « 367 » أبو سفيان حين رأى حمزة صريعا يوم أحد . في الصحاح : النقبة بالضّم اوّل ما يبدو من الجرب قطعا متفرقة ، وجمعها نقب ، قال ابن دريد :
مبتذلا تبدو محاسنه * بضع الهناء مواضع النّقب
في النّهج : قال ( ع ) لبعض مخاطبيه وقد تكلّم بكلمة يستصغر مثله عن قول مثلها : « لقد طرت شكيرا ، وهدرت سقبا » ، والشّكير هنا : اوّل ما ينبت من ريش الطائر قبل أن يقوى ويستحصف ، والسّقب : الصغير من الإبل ، ولا يهدر إلّا بعد ان يستفحل . في الكنايات : عمرو بن مالك اوّل من قرع العصا ، حكي انّ النّعمان بن المنذر ورد عليه سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ومعه جمال ، بعضها يقاد وبعضها عري مهمل ، فلمّا انتهى إلى النّعمان سأله عنها ؟ فقال سعد : إنّي لم أقد هذه لأبيعها ، ولم أعرّ هذه لأهبها ، فسأله النعمان عن أرضه ، هل أصابها غيث يحمد أثره ويروي شجره ؟ فقال سعد : أمّا المطر فغزير وأمّا الورق فشكير ، وأمّا النبت فكثير ، فقال النعمان وقد حسده على ما رأى من ذرب لسانه : وأبيك إنّك لفوه ، وإن شئت ابثثتك بما تعيي عن جوابه ، فقال سعد : قد شئت إن لم يكن منك إفراط ولا إيعاط ، فأمر النّعمان وصيفا فلطمه ، وأراد أن يتعدى في القول فيقتله ، فقال النّعمان : ما جواب هذه ؟ فقال : سفيه مأمور ، فأرسلها مثلا ، فقال للوصيف : الطمه أخرى ، ففعل ،
هامش
( 367 ) - العقق من الماء : المرّ .