جميعا .
في الاختصاص : قال الزّبير بن بكار ، قال هشام بن عروة : كان اوّل ما أفصح به عبد اللّه بن الزّبير ( وهو صغير ) السّيف ، فكان لا يضعه من فيه ، وكان أبوه الزّبير إذا سمع منه ذلك يقول : أما واللّه ليكوننّ لك منه يوم ويوم وأيام .
قلت : الّا انّ ابن بكار أكثر من الأكاذيب في جدّه ابن الزّبير ، كقول بأنّه يقوم بين مكّة والمدينة في سبعة أيّام وغير ذلك .
في اشتقاق ابن دريد : كان بنو السّباق اوّل من بغى بمكّة فأهلكوا .
في الجمهرة : اوّل من سمّي عبد شمس ، سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . وشمس صنم قديم . وقال في السّيرة : وإنّما سمّي سبأ لانّه اوّل من سبى في العرب .
في ملل الشّهرستاني : عن أنس ، لمّا جاء أهل اليمن ، قال النّبي ( ص ) :
قد جاءكم أهل اليمن وهم اوّل من جاء بالمصافحة .
في سيرة ابن هشام : قال ابن إسحاق ، قال عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهمي ، لمّا أخرجهم كنانة وخزاعة من مكّة ، يذكر بكرا وغبشان وساكني مكة الّذين خلفوا فيها بعدهم :
يا أيّها النّاس سيروا انّ قصّركم * أن تصبحوا ذات يوم لا تسيرونا
حثوا المطى وأرخوا من أزمّتها * قبل الممات وقضّوا ما تقضّونا
كنّا أناسا كما كنتم فغيّرنا * دهر فأنتم كما كنا تكونونا
قال ابن هشام : حدثني بعض أهل العلم بالشّعر انّ هذه الأبيات أوّل شعر