تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
أتخفر إلهك فبوأ الرّمح نحوه ، فحلّ عقالها ، وانصرف بها مالك ، وأقبل السّادن على الفلس وقال : يا ربّ إنّ مالك بن كلثوم :
أخفرك اليوم علكوم * وكنت قبل اليوم غير مغشوم « 357 »
وكان عديّ بن حاتم الطائي يومئذ قد عتر عنده وجلس هو ونفر معه يتحدثون بما صنع مالك ، وفزع عديّ لذلك وقال : انظروا ما يصيبه من يومه هذا ، فمضت أيام لم يصبه شيء ، فرفض عدي عبادته وتنصّر حتى جاء اللّه بالاسلام فأسلم ، فكان مالك اوّل من أخفره ، فكان بعد ذلك السادن إذا أطرد طريدة أخذت منه ، فلم يزل الفلس يعبد حتى ظهرت دعوة النّبي ( ص ) ، فبعث اليه عليا ( ع ) فهدمه وأخذ سيفين كان الحارث بن أبي شمّر الغساني ملك غسّان قلده إيّاهما يقال لهما فخذم ورسوب ، وهما السيفان اللذان ذكرهما علقمة بن عبيدة في شعره ، فقدم بهما على النّبي ( ص ) فتقلد أحدهما ، ثمّ دفعه إلى علي ( ع ) فهو سيفه الّذي كان يتقلّده . وفيه : عن ابن عباس ، قال النّبي ( ص ) : رفعت لي النّار فرأيت رجلا قصيرا أحمر ازرق يجرّ قصبة في النّار ، قلت من هذا ؟ قيل : عمرو بن لحي أوّل من بحر البحيرة ، ووصل الوصيلة ، وسبب السّائبة وحمى . وفيه : كان أوّل من نصب هبل خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر ، وكان قال له : هبل خزيمة . في كامل الجزري : وحشي قاتل حمزة اوّل من جلد في الخمر ، وأوّل من لبس المعصفر المصقول في الشّام . في القاموس : المصطلق لقلب جذيمة بن سعد بن عمرو ، سمّي
هامش
( 357 ) - غير مظلوم .