النّبي ( ص ) على ألّا تأخذه في اللّه لومة لائم ، وعلى أن يقول الحقّ وإن كان مرّا .
في الجزري : عضد الدّولة اوّل من خوطب بشاهنشاه في الإسلام ، واوّل من خطب له على منابر بغداد بعد الخلفاء ، وأوّل من ضربت الدّبادب « 338 » على باب داره .
في أسد الغابة : قرظة بن كعب الأنصاري توفي في خلافة علي ( ع ) ، وقيل في اوّل أيام معاوية ، وهو اوّل من نيح عليه بالكوفة .
وفيه : اوّل من حرّم الخمر على نفسه في الجاهلية عامر بن الضّرب العدواني ، وقيل : عفيف بن معدي كرب العبدي ، وكان ممّن حرّمه على نفسه في الجاهلية قيس بن عاصم المنقري ، والعباس بن مرداس السّلمي الّذي قيل له : إنّ الشّرب يزيد في قوتك وجرأتك ، فقال : لا أصبح سيّد قومي وأمسي سفيها ، لا يدخل جوفي شيء يحول بيني وبين عقلي . وممّن حرّمه في الجاهلية عثمان بن مظعون ، وعبد اللّه بن جدعان .
وفيه : المنذر بن عائذ الأشج العبدي ، وهو الّذي قال له النّبي ( ص ) : انّ فيك خلقين يحبهما اللّه ورسوله : الحلم والأناة . قيل انّ النّبي ( ص ) قال له :
يا أشج ، فهو اوّل يوم سمّي فيه الأشج .
وفيه : واقد بن عبد اللّه اليربوعي أسلم قبل دخول النّبي ( ص ) دار الأرقم ، وآخى ( ص ) بينه وبين بشر بن البراء بن معرور ، وبعث النّبي ( ص ) عبد اللّه بن جحش إلى نخلة ، فقال : كن بها حتّى تأتينا بخبر قريش ، ولم يأمره بقتال ، وكان ذلك في الشّهر الحرام ، فمضوا حتّى نزلوا بنخلة ، فمرّ بهم عمرو بن الحضرمي ، فرمى واقد عمرا بسهم
هامش
( 338 ) - الطّبول .