تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
ولا وارث له فوهبه له ودفعه اليه ، وقالوا : لمّا أخذ قصي مفاتيح الكعبة أنكرت خزاعة ذلك وأجمعوا على محاربة قصي ، فبادر قصيّ باستصراخ « رزاح » أخيه لأمّه وكان سيد قضاعة فسار اليه ، فظهر قصي عليهم ، وسمّي قصيّ مجمعا لجمعه قريش وقيامه بأمرهم . في غيبة الشّيخ : قال أبو علي بن همّام ، سمعت محمد بن علي العزاقري الشّلمغاني يقول : الحقّ واحد وإنّما تختلف قمصه ، فيوم يكون في أبيض ويوم يكون في أحمر ويوم يكون في أزرق . قال ابن همّام : فهذا اوّل ما أنكرته من قوله ، لانّه قول أصحاب الحلول . في الخبر : اوّل ما عصي به اللّه ، لست خصال : حبّ الدّنيا - حبّ الرّئاسة - حبّ النّوم - حبّ النّساء - حبّ الطّعام - وحبّ الرّاحة . عن أوائل أبي هلال : اوّل من أخذ مال النّاس بالظلم وسمّاه خاصّه الضّحاك . وفيه : اوّل من خصى الغلمان هماي بنت بهمن بن اسفنديار . وفيه : اوّل من سمّي عبد الملك في الإسلام ابن مروان . وفيه : اوّل من وضع البقول في الخوان كيخسرو بن سياوش . وفيه : اوّل من لبس الفرو كالسّمور والسّنجاب هوشنك . واوّل من وضع القلنسوة ورتّب النّعل أنوش بن إدريس . في أسد الغابة : المغيرة بن شعبة اوّل من وضع ديوان البصرة ، واوّل من رشا في الاسلام ، أعطى يرفأ حاجب عمر شيئا حتى ادخله إلى دار عمر . في اشتقاق ابن دريد : من سعد العشيرة يحابر بن مالك وهو مراد ، وانّما سمّي مرادا لأنّه اوّل من تمرّد باليمن . في أسد الغابة : كان أبو ذر اوّل من حيّا النّبي ( ص ) بتحية الإسلام ، أسلم فكان رابع أربعة ، كان يعبد اللّه قبل مبعثه ( ص ) بثلاث سنين ، بايع