رؤوس الغرائر من باطنها ، وهو أوّل من كمن النّهار وسار الليل .
في المعجم : قتل مصعب نائي بن زياد بن ظبيان أخا عبيد اللّه بن زياد بن ظبيان ، فنذر عبيد اللّه ليقتلنّ به مائة رجل من قريش ، فقتل ثمانين ، ثمّ قتل مصعبا وجاء برأسه حتى وضعه بين يدي عبد الملك ، ثمّ ضاقت به البصرة ، فهرب إلى عثمان ، فاستجار بسليمان بن سعيد بن الجلدي [ بعمان ] ، فلمّا أخبر سعيد بفتكه خشيه وتذمّم أن يقتله علانية ، فبعث اليه بنصف بطيخة قد سمّها ( وكان يعجبه البطيخ ) وقال : هذا اوّل شيء رأيناه من البطيخ ، وقد أكلت نصفها وأهديت لك نصفها ، فلمّا أكلها أحسّ بالموت ، فدخل سليمان عليه يعوده ، فقال له : أيّها الأمير ادن منّي أسرّ إليك قولا ، فقال له : قل ما بدا لك ، فما عليك بعمان من أذن واعية ، ولم يجترئ أن يدنو منه فمات بها .
في معارف ابن قتيبة : قال وهب : كان إبراهيم ( ع ) اوّل من أضاف الضيف ، وأوّل من ثرد الثّريد وأطعمه المساكين ، وهو اوّل من قصّ شاربه ، واستحدّ « 337 » ، وأختن ، وقلّم أظفاره ، وأستاك ، وقرق شعره ، وتمضمض ، واستنشق ، واستنجى بالماء . ثمّ قال : وهو اوّل من شاب وهو ابن مائة وخمسين سنة وذلك لأنّ سارة لمّا ولدت إسحاق ، قال الكنعانيون : أما تعجبون لهذا الشّيخ والعجوز وجدا غلاما لقيطا فتبنّياه . فصوّر اللّه تعالى إسحاق على صورة إبراهيم ، فلم يكن يفصل بينهما ، فوسم اللّه إبراهيم بالمشيب .
في المروج : إنّ اوّل من اقتنى البزاة ولعب بها بطليموس ، وقد قيل إنّ الأزارقة وهم ملوك الأندلس من الإسبان اوّل من لعب بالشّواهين وصاد بها ،
هامش
( 337 ) - أي : أحدّ شفرته .