تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
قال الشّعبي : كان الرّجل إذا أخل بوجهه الّذي يكتب اليه زمن عمر وعثمان وعلي ، نزعت عمامته ويقام للنّاس ويشهر أمره ، فلمّا ولي مصعب قال : ما هذا بشيء ، وأضاف اليه حلق الرّؤس واللحى ، فلمّا ولي بشر بن مروان زاد فيه ، فصار يرفع الرّجل عن الأرض ويسمّر في يده مسماران في حائط ، فربّما مات وربّما خرق المسمار كفّه فسلم ، فقال شاعر :
لولا مخافة بشر أو عقوبته * وأن ينوّط في كفّي مسمار
إذا لعطّلت ثغري ثمّ زرتكم * إنّ المحبّ لمن يهواه زوّار
فلمّا كان الحجاج قال : هذا لعب ، اضرب عنق من يخل مكانه من الثّغر . وفيه : اوّل من أسعط بالرّصاص « 335 » من ملوك العرب ثعلبة بن امرئ القيس بن مازن من الأزد . في عيون ابن قتيبة : كان سعيد بن المسيب يستفتح القراءة بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، ويقول : انّها اوّل شيء كتب في المصحف ، واوّل الكتب ، واوّل ما كتب به سليمان ( ع ) إلى المرأة . في فرحة الغري : قيل للعسكري ( ع ) ، ما تختار على العقيق الأحمر شيئا ؟ قال : نعم لمّا جاء فيه ، قيل : وما جاء فيه ؟ قال : حدثني أبي ، أنّ آدم ( ع ) اوّل من تختم به . . . الخبر . في الطّبري : إنّ قصيرا الّذي دبّر لأخذ ثار جذيمة من الزّباء اوّل من عمل الغرائر « 336 » وحمل كلّ رجلين على بعير في غرارتين ، وجعل مقعد
هامش
( 335 ) - أي أدخله في أنفه . ( 336 ) - الغرائر : الجوالق .