خزيمة ، وكان يفتخر على أهل الشّام بذلك ، وهو الّذي قال له :
إنّ بني عمّك عبد المطلّب * هم قتلوا شيخك غير كذب
وأنت أولى النّاس بالوثب فثب
وفيه : لمّا جاء أبو بكر وعمر إلى العباس ليجعلا له نصيبا حتّى يضعّفا جانب أمير المؤمنين ( ع ) وتكلّم كلّ منهما بكلام ، أجابهما العباس - إلى أن قال - وأمّا قولك يا عمر إنّك تخاف النّاس علينا ، فهذا الّذي قدمتموه أوّل ذلك . قلت : صدق العباس فانّهما الأساس لما ورد على أهل البيت ( ع ) من النّاس حتى من بني العباس .
أوّل يوم حرّم صاحب الزّنج النّبيذ على أصحابه في برد الخيار لمّا اشتغلوا بشرب الخمور الّتي انتهبوها من القادسية ، حرّمها عليهم سياسة .
في كتاب أدب الصّولي : كعب بن لؤي ، أوّل من سمّى الجمعة جمعة ، وكانت تسمّى : العروبة .
في معارف ابن قتيبة : زيد بن بكر بن هوازن بن منصور ، قتله أخوه معاوية ، وهو اوّل من فدي بالإبل .
في مروج المسعودي ، عن هشام بن خديج : خرج قسطنطين ملك عمورية متصيّدا بالبزاة حتى انتهى إلى خليج بنطش الجاري إلى بحر الرّوم ، فعبر إلى مرج فسيح مديد بين الخليج والبحر ، فنظر إلى شاهين يتكفأ على طير الماء ، فأعجبه ما رأى من سرعته وضراوته ، فأمر ان يصطاد له فضراه « 331 » ، وكان قسطنطين اوّل من لعب بالشّواهين . وقال : بنى في ذلك المرج مدينة القسطنطينية . ونقل عن كتاب اسيخاس الحكيم انّ ملكا من ملوك
هامش
( 331 ) - أي : تعوّده وأولع به .