وسواد .
في العقد الفريد : الحارث بن عمرو مزيقيا ، اوّل الملوك أحرق النّاس بالنّار .
في الطبري : هاشم اسمه عمرو ، وانّما قيل له هاشم لأنّه اوّل من هشم الثّريد لقومه بمكّة وأطعمهم ، وفيه قيل :
عمرو الّذي هشم الثّريد لقومه * ورجال مكّة مسنتون عجاف
[ ويقال : اسنت القوم ، أي أصابهم الجوع والقحط ] .
في الخبر : اوّل من خطب وهو جالس معاوية ، واستأذن النّاس في ذلك من وجع بركبته .
في الآثار الباقية : اوّل من استعمل أيام الأسبوع أهل المغرب ، لا سيّما الشام وحواليه حيث انّ الأنبياء كانوا في هذه النّواحي فأخبروا النّاس بأوّل أسبوع خلق فيه العالم كما في التّوراة ، ثمّ انتشر في باقي الأمم .
في النّهج : اوّل عوض الحليم من حلمه انّ النّاس أنصاره على الجاهل .
في الطّبري : إنّ اوّل من سوّد بخراسان أسيد بن عبد اللّه بنسا ، ونادى : يا محمد يا منصور ، وسوّد معه مقاتل بن حكيم ، وابن غزوان ، وسوّد أهل أبيورد ، وأهل مرو الرّوذ ، وقرى مرو .
في كنايات الجرجاني : عبد الملك بن صالح العباسي اوّل من مدح الحقد واحتجّ له ، فعاتب يحيى البرمكي عن شيء ، فقال له يحيى :
أعندك باللّه أن تركب مطية الحقد . فقال : إن كان الحقد عندك بقاء الشّر والخير لأهلهما ، انّهما عندي لباقيان ، ومدحه [ أي الحقد ] ابن الرّومي بعد ذلك ، فقال :