تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
وما الحقد إلّا توأم الشكر في الفتى * وبعض السّجايا ينتسبن إلى بعض
وفيه : قال المقدم في مدح الاستبداد وترك المشورة ، قول سعد بن نائب المازني :
إذا همّ أمضى بين عينيه عزمه * ونكّب عن ذكر العواقب جانبا
ولم يستشر في رأيه غير نفسه * ولم يرض إلّا قائم السّيف صاحبا
وفيه : كانت قريش تعيّر بالسّخينة « 330 » ، واوّل من هجا قريشا بذلك خدّاش بن زهير العامري ، فقال :
يا شدّة ما شددنا غير كاذبة * على سخينة لولا الليل والحرم
إذ يتّقينا هشام بالوليد ولو * إنّا اتّقينا هشاما شالت الحرم
لمّا شاع هجاء الحكم بن عبدل الأعرج هابه أهل الكوفة ، وكان لا يفارق عصاه ، فترك الوقوف ببابهم كما كان يقف اوّلا ، وصار يكتب على عصاه حاجته ويبعث بها مع رسوله فلا يحبس له رسول ، فقال يحيى بن نوفل :
عصا حكم في الدّار أوّل داخل * ونحن على الأبواب نقصى ونحجب
في فتيا الغريب : اوّل من سلّم على معاوية بإمرة المؤمنين الحجاج بن
هامش
( 330 ) - طعام يصنع من الدّقيق .