حليت له السّيوف بالذّهب والفضّة ، وله يقول الشّاعر :
لا أرى في النّاس شخصا واحدا * فاعلموا ذاك ، كسعد بن سيل
وفيه : إنّ هاشما اوّل من سنّ الرّحلتين ، رحلة الشّتاء إلى الشّام ، ورحلة الصّيف إلى الحبشة « 334 » .
وفيه : كان عبد المطّلب اوّل من حلى باب الكعبة بالذهب .
وفيه : قريش اوّل من غسلت الموتى بالسّدر .
وفيه : عدنان اوّل من وضع الأنصاب وكسا الكعبة ، وكان معد بن عدنان أوّل من وضع رحلا على جمل وناقة ، واوّل من زمّها بالنّساع .
وفيه : كانت العرب تحضر سوق عكاظ وعلى وجوهها البراقع ، فيقال إنّ اوّل عربي كشف قناعه طريف بن غنم العنبري ، ففعلت العرب مثل فعله .
وفيه : كان كعب بن لؤي اوّل من سمّى يوم الجمعة جمعة ، وكانت العرب تسمّيه عروبة ، فجمعهم فيه وكان يخطب لهم . . . الخ ، وهو الّذي أرّخت قريش بموته .
في صناعتي أبي هلال : سئل بعض الأوائل ، ما كان سبب موت أخيك ؟ قال : الحياة . واوّل من نطق بهذا المعنى ، النّمر بن تولب في الجاهلية :
يرود الفتى طول السّلامة والغنى * وكيف طول السّلامة تفعل
هامش
( 334 ) - وبهذا نزلت سورة قريش : لإيلاف قريش ، إيلافهم رحلة الشّتاء والصّيف . . . الخ . وذكر هذا الخبر الطبري ( وأشار اليه العلّامة أيده ا . . . تعالى في الصفحة 99 من الطبعة الأولى ) وأضاف اليه ما يلي :
وهو اوّل من أخذ الايلاف ، وانّه اوّل من سقى بمكة ماء عذبا .