ويلفي حصان الفرج غير ذميمة * وموموقة قد كنت فينا ووامقه
هذا ومن أكاذيب العامة ما في سنن أبي داود عن أبي هريرة ، قال يهودي : والّذي اصطفى موسى . . . فلطمه مسلم ، فأخبر اليهودي النّبي ( ص ) بذلك ، فقال : لا تخيروني على موسى ، فانّ النّاس يصعقون فأكون اوّل من يفيق ، فإذا موسى باطش في جانب العرش فلا أدري أكان ممّن صعق فأفاق قبلي ، أو كان ممّن استثنى اللّه .
في الأغاني : لمّا ولدت امرأة المهلهل ابنته ليلى ، قال : اقتليها ، فأمرت خادما لها أن تغيّبها عنه . فلمّا نام هتف به هاتف يقول :
كم من فتى يؤمّل * وسيّد شمردل
وعدّة لا تجهل * في بطن بنت مهلهل
واستيقظ فقال لامرأته : يا هند أين ابنتي ؟ قالت : قتلتها ، قال :
كلّا وإله ربيعة ( فكان اوّل من حلف بها ) فأصدقيني ، فأخبرته ، فقال :
أحسني غذاءها . فتزوّجها كلثوم بن مالك بن عتّاب ، فلمّا حملت بعمرو بن كلثوم قالت : أتاني آت في المنام فقال :
يا لك ليلى من ولد * يقدم إقدام الأسد
من جشّم فيه العدد * أقول قولا لا فند
قالت : فلمّا أتت عليه سبعة بعد ولادته أتاني ذلك الآتي في اليل فأشار إلى الصّبي ، وقال :