تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
عنقها صبرا . في الكافي : كتب الأشتر من المدينة إلى عائشة وهي بمكة ، أما بعد : فانّك ظعينة رسول اللّه ( ص ) ، وقد أمرك أن تقرّي في بيتك ، فان فعلت فهو خير لك ، وإن أبيت ألّا أن تأخذي منساتك وتلقي جلبابك وتبدي للناس شعيراتك ، قاتلتك حتى أردّك إلى بيتك والموضع الّذي يرضيه لك ربّك . فكتبت اليه في الجواب ، أما بعد : فانّك اوّل العرب شبّ الفتنة ودعا إلى الفرقة وخالف الأئمة ، وسعى في قتل الخليفة ، وقد علمت إنّك لن تعجز اللّه حتى يصيبك منه بنقمة ينتصر بها منك للخليفة المظلوم وقد جاءني كتابك وفهمت ما فيه ، وسيكفينك وكلّ من أصبح مماثلا لك في ضلالك وغيّك . في غيبة الشّيخ : قال أبو علي محمد بن همّام : كان على خاتم أبي جعفر السّمان « لا اله إلّا اللّه الملك المبيّن » ، فسألته عنه ، فقال : حدثني أبو محمد العسكري ( ع ) عن آبائه ( ع ) إنّه كان لفاطمة ( ع ) خاتم فضّة عقيق ، فلمّا حضرتها الوفاة دفعته إلى الحسن ( ع ) ، ودفعه الحسن ( ع ) إلى الحسين ( ع ) ، قال الحسين ( ع ) : فرأيت في النّوم عيسى بن مريم ( ع ) ، فقلت : ما أنقش على خاتمي هذا ؟ قال : لا إله اللّه الملك الحق المبين ، فانّه اوّل التوراة وآخر الإنجيل . في الكافي : قال أبو مخنف جاءت عائشة إلى أم سلمة تخادعها على الخروج للطلب بدم عثمان ، فقالت لها : يا بنت أبي أميّة ، أنت اوّل مهاجرة في أزواج رسول اللّه ( ص ) وأنت كبيرة أمهات المؤمنين ، وكان رسول اللّه ( ص ) يقسم لنا عن بيتك ، وكان جبرائيل أكثر ما يكون في منزلك . فقالت أمّ سلمة : علام قلت هذه المقالة ؟ فقالت عائشة : إنّ عبد اللّه أخبرني انّ القوم استتابوا عثمان فلمّا تاب قتلوه صائما في شهر حرام ، وقد عزمت على الخروج إلى البصرة