عصرها ، ولوط وكان ابن أخته . . . الخ . قلت : نبينا أيضا ، كان اوّل من آمن به امرأته خديجة ، وكانت أشرف أهل عصرها ، بل أحد النّسوة الأربع في جميع العصور ، وابن عمّه أمير المؤمنين ( ع ) .
في الأغاني : إنّ هندا بنت النعمان بن المنذر كانت تهوى زرقاء اليمامة ، وانّها اوّل امرأة في العرب أحبّت امرأة ، وبلغ هندا خبر الزرقاء لمّا غزا قوم من العرب اليمامة ، وأخذوا الزرقاء وقلعوا عينها لأنّها كانت ترى الجيش من مسيرة ثلاثين ميلا وماتت بعد قلع عينها بأيام ، فترهبت هند ولبست المسوح وبنت ديرا في الحيرة يعرف إلى الآن بدير هند ، فأقامت به حتى ماتت .
وفيه ، يقال : إنّ اوّل شعر شبّب فيه امرؤ القيس بالنّساء قوله :
عهدتني ناشئا ذا غرّة * رجل الجمّة ذا بطن أقب
أتبع الولدان أرخي مئزري * ابن عشر ذا قريط من ذهب
وهي إذ ذاك عليها مئزر * ولها بيت جوار من لعب
في الاستيعاب : لمّا سبى النّعمان الكلبي بنت النابغة ونسوة من قومه ، ثمّ اطلقهنّ له ، مدحه ، ومن أبياته :
وكنت امرؤ لا أمدح الدّهر سوقة * فلست على خير أتاك بحاسد
سبقت الرّجال الباهشين إلى العلى * كسبق الجواد اصطاد قبل الطّوارد