تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
فجيء بهما ، فأمر بهما فصلبا ، فكانا اوّل مصلوب بالمدينة . وروى خبرا آخر وفيه : أمّ ورقة بنت عبد اللّه بن الحارث ، وفيه : جعل النّبي ( ص ) لها مأذنة وأمرها أن تؤمّ أهل دارها . في الملل : اوّل من جمع بين الأختين من قريش أبو أحيحة سعيد بن العاص ، جمع بين هند وصفية ابنتي المغيرة المخزومي . قال الكلبي : كانت العرب في جاهليتها تحرّم أشياء نزل القرآن بتحريمها ، كانوا لا ينكحون الأمهات ولا البنات ولا الخالات ولا العمات ، وكان أقبح ما يصنعون أن يجمع الرّجل بين الأختين أو يخلف على امرأة أبيه ، وكانوا يسمّون من فعل ذلك الضّيزن . قال أوس بن حجر التميمي يعير قوما من بني قيس بن ثعلبة تناوبوا على امرأة أبيهم واحد بعد واحد :
ني . . . فيكهة وامشوا حول قبتها * فكلكم لأبيه ضيزن سلف
فيه : كان العرب يطلّقون ثلاثا على التّفرقة ، قال عبد اللّه بن عباس : اوّل من طلّق ثلاثا بثلاث كرّات إسماعيل بن إبراهيم ( ع ) ، وكانت العرب تفعل ذلك فيطلّقها واحدة وهو أحقّ النّاس بها حتى إذا استوفى الثلاث انقطع السّبيل عنها . ومنه قول الأعشى حين تزوّج امرأة فرغب بها عنه ، فأتاه قومها فهدّدوه بالضرب أو يطلّقها :
أيا جارتي بيني فانّك طالقه * كذاك أمور النّاس غاد وطارقه
قالوا ثانية ، فقال :
وبيني فانّ البين خير من العصا * وأن لا ترى لي فوق رأسك بارقه
قالوا ثالثة ، فقال :