تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
هذا الأمر ، وإلّا فأنا اوّل من نابذك . وقال : أمرت ان تلزمي البيت ، وأمرنا أن نقاتل ، فتركت ما أمرت به وأمرنا به ، وصنعت ما أمرنا به ونهيت عنه . في أنساب قريش : تماضر بنت الأصبغ امرأة عبد الرحمن بن عوف أمّ ابنه أبي سلمة الفقيه ، اوّل كلبية نكحها قريشي . في المعجم : قال عزام ابن الأصبغ السّلمي : أمّ العيال قرية صدقة فاطمة الزّهراء بنت رسول اللّه ( ص ) . في صفين نصر : أبو عمّار وأمّه اوّل من قتلا من المسلمين بمكة . في الحلية : عن برّة بنت رافع ، قالت : لمّا خرج العطاء بعث عمر إلى زينب بنت جحش بعطائها - إلى أن قالت - ثمّ رفعت زينب يديها وقالت : اللهمّ لا يدركني عطاء لعمر بعد عامي هذا أبدا ، فكانت اوّل نساء النّبي ( ص ) لحوقا به . وعن عائشة قالت : قال النّبي ( ص ) لأزواجه اوّلكنّ يتبعني أطولكنّ يدا ، فكنا إذا اجتمعنا بعد النّبي ( ص ) نمدّ أيدينا في الحائط نتطاول ، فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش ، وكانت امرأة قصيرة ، ولم تكن أطولنا ، فعرفت انّ النّبي ( ص ) أراد بطول اليد الصّدقة ، وكانت زينب امرأة صناعا ، تعمل بيدها وتتصدّق به في سبيل اللّه تعالى . وعن أمّ فروة جدّة القاسم بن غنّام البيّاضي ، وكانت ممّن بايعت النّبي ( ص ) : سئل ( ص ) عن أفضل العمل ؟ فقال : الصلاة لأوّل وقتها . في الخبر : كان علي بن الحسين ( ع ) إذا حضرت ولادة المرأة ، قال : أخرجوا من في البيت من النّساء ، لا يكن اوّل ناظر إلى عورة . وفيه أيضا : اوّل ما يبر الرجل ولده أن يسميه باسم حسن ، فليحسّن أحدكم اسم ولده . في الطوال : كان اوّل من آمن بإبراهيم امرأته سارة ، وكانت من أجمل أهل