تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
الذّهب والفضّة ملبسة بالوشي والسّمّور والأخضر والأزرق واتّخذت اللحاف المرصّع بالجوهر وشمع العنبر ، وتشبّه النّاس في سائر أفعالهم بأمّ جعفر ، فلمّا أفضي الأمر إلى ولدها قدّم الخدم وآثرهم ورفع منازلهم ككوثر وغيره من خدمه ، فلمّا رأت شغفه بالخدم ، اتّخذت الجواري المقدودات الحسان الوجوه ، وعمّمت رءوسهنّ وجعلت بهنّ الطّرر والأصداع والأقفية ، والبستهنّ الأقبية والفراطق والمناطق ، فبانت قدودهنّ وبرزت أرادفهنّ ، وبعثت بهنّ اليه ، فاختلفن في يديه ، فاستحسنهنّ ، واجتذبن قلبه إليهنّ ، فاتّخذ النّاس ذلك وسمّوهنّ الغلاميّات . في الصحاح : يقال للقتيل واجب ، قال الشّاعر :
أطاعت بنو عوف أميراً نهاهم * عن السّلم حتى كان اوّل واجب
[ أي : كان اوّل قتيل ] . وفيه : العلقة : ثوب صغير وهو أوّل ثوب يتّخذ للصبي . في شعراء القتيبي : شغف تغلب بقصيدة عمرو بن كلثوم التي هي من إحدى المعلقات السّبع فقال الشّعراء في شغفهم :
ألهى بني تغلب عن كلّ مكرمة * قصيدة قالها عمرو بن كلثوم
يفاخرون بها مذ كان اوّلهم * يا للرجال لشعر غير مسئوم
في الصّحاح ، في حديث الجمعة : من بكر وابتكر ، أي أسرع وأدرك الخطبة من أوّلها ، وهو من الباكورة ، وهي أوّل الفاكهة ، والبكور من النّخيل مثل البكيرة وهو الّذي يدرك اوّل النّخيل .