قال : وبعثت به إلى أمّي ( وهو اوّل شعر قتلته ) فأرسلت إلى أبي ، واللّه لئن لم تطلقه لأخرجن حاسرة حتى أطلقه . قال : فحدث بهذا الخبر إبراهيم بن المدبّر فقال : ابن الجهم كذّاب ، وما يمنعه من أن يكون ولد لهذا الحديث وقال هذا الشّعر وله ستون سنة ، ثمّ حدثكم انّه قاله وهو صغير ليرفع من شأن نفسه .
وفيه : خرج المهدي يوما فلقيه الحسين بن مطير ، فأنشده :
أضحت يمينك من جود مصوّرة * لا بل يمينك منها صوّر الجود
فقال : كذبت يا فاسق ، وهل تركت من شعرك موضعا لأحد بعد قولك في معن بن زائدة حيث تقول :
ألمّا بمعن ثمّ قولا لقبره * سقيت الغوادي مربعا ثمّ مربعا
أيا قبر معن كنت أوّل حفرة * من الأرض خطّت للسماحة مضجعا
في شرح المعتزلي ( مفاخرات هاشم وأميّة ) : كان خالد بن يزيد أوّل من أعطى التراجمة والفلاسفة ، وقرّب أهل الحكمة ورؤساء أهل كلّ صناعة ، وترجم كتب النجوم والطّب والكيمياء والحروب والآداب والدلالات والصناعات .
في اصلاح المنطق : الفرع أعلى الشّيء ، والفرع أوّل ما ينتج من الإبل والغنم ، وكان أهل الجاهليّة يذبحونه لآلهتهم .
في الجمهرة : قولهم « برح الخفاء » ، اوّل من قاله شقّ الكاهن . وله حديث ، فمن قال : برح ( بفتح الرّاء ) أراد الانكشاف ، ومن قال : برح ( بكسر الرّاء ) أراد : زال الخفاء ، من قولك : ما برحت من مكاني . أي ما زلت عنه .
في عيون القتيبي : قال الشّاعر :