قد سقيت الشّمول في دار بشر * قهوة مرّة بماء سخين
« ثمّ كان اوّل ما قاله بعدها ، قوله :
لمن الدّار تعفّت بخيم * أصبحت غيّرها طول القدم
ما تبين العين من آياتها * غير نؤي مثل خطّ بالقلم
صالحا قد لفّها فاستوثقت * لفّ بازي حماما في سلم
في الاستيعاب ، في أخبار نحويي السّيرافي ، قال عاصم : أوّل من وضع العربية أبو الأسود الدؤلي ، جاء إلى زياد بالبصرة فقال : إنّي أرى العرب قد خالطت الأعاجم ، وتغيرت ألسنتهم ، أفتأذن لي أن أضع للعرب كلاما يعرفون أو يقيمون به كلامهم ؟ قال زياد : لا . قال : فجاء رجل إلى زياد ، فقال :
« توفّى أبانا ، وترك بنونا » ، فقال زياد لأبي الأسود ، ضع للنّاس الّذي نهيتك أن تضع لهم . وقال أبو عبيدة معمّر بن المثنى : أوّل من وضع العربية أبو الأسود الدؤلي ، ثمّ ميمون الأقرن ، ثمّ عنبسة الفيل ، ثمّ عبد اللّه بن أبي إسحاق .
في ابن النّديم : اوّل من كتب في أيام بني أميّة ، قطبة وهو الّذي استخرج الأقلام الأربعة واشتقّ بعضها من بعض ، وكان اكتب النّاس بالعربيّة ، ثمّ كان بعده الضّحاك بن عجلان الكاتب ، في أوّل خلافة بني العباس ، فزاد على قطبة ، ثمّ كان بعده إسحاق بن حمّاد الكاتب في خلافة المنصور والمهدي ، فزاد على الضّحّاك ، وكان لإسحاق عدّة تلامذة ، ويوسف الكاتب الملقّب بلقوة الشّاعر وكان اكتب النّاس ، وإبراهيم بن