تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
وتبعه الشّعراء امرؤ القيس ، فقال :
له أيطلا ظبي وساقا نعامة * وإرخاء سرحان وتقريب تتفل « 308 »
كأنّ على المتنين منه إذا انتحى * مداك عروس أو صلابة حنظل « 309 »
مكرّ مفرّ مقبل مدبر معا * كجلمود صخر حطّه السّيل من عل « 310 »
في صفين نصر : للأقيشر في مدح فاتك بن فضالة :
وفد الوفود فكنت اوّل وافد * يا فاتك بن فضالة بن شريك
في الأغاني : قال علي بن الجهم ، حبسني أبي في الكتّاب ، فكتبت إلى أمّي :
يا أمّنا أفديك من أمّ * أشكو إليك فظاظة الجهم
قد سرّح الصّبيان كلّهم * وبقيت محصورا بلا جرم
هامش
( 308 ) - الأيطل والأطل : الخاصرة - والإرخاء : ضرب من عدو الذئب يشبه خبب الخيل ، والسّرحان : الذّئب ، والتقريب : وضع الرجلين موضع اليدين في العدو التتفل : ولد الثعلب . فجمع أربعة تشبيهات في هذا البيت . ( 309 ) - المتنان : وهما ما عن يمين الفقار وشماله . انتحى : اعتمد قصد . مداك : الحجر الذي يسحق عليه وبه الطيب . ( 310 ) - المكر : الراجع العائد . المفر : الهارب ، الغاد ، الذاهب . الجلمود : الحجر الكبير الصلب ، العظيم . الحط : إلقاء الشيء من أعلى إلى أسفل . يعني : انّ الكرّ والفرّ والإقبال والإدبار مجتمعة في قوة هذا الفرس ، ثمّ شبه سرعته وصلابة سجيته بحجر عظيم ألقاه السّيل من مكان شاهق الارتفاع إلى حضيض الأرض .