للمعسكر بالنّخيلة ، فخرج حتى أتى عسكره ، فدار في النّاس ووجوه أصحابه ، فلم يعجبه عدة النّاس ، فبعث حكيم بن منقذ الكندي في خيل ، والوليد بن غضين الكناني في خيل ، وقال لهما اذهبا حتى تدخلا الكوفة ، فناديا : يا ثارات الحسين ، وائتيا المسجد الأعظم فناديا بذلك ، فخرجا وكانا اوّل خلق اللّه دعوا : يا لثارات الحسين ( ع ) .
روى الطّبري : إنّ كعب بن سوار القاضي أوّل من قتل بين يدي عائشة ، أخذ بيده مصحفا ، ومسلم بن عبد اللّه اوّل من قتل بين يدي أمير المؤمنين ( ع ) ، كذلك .
في الاستيعاب : عاقل بن بكير الكناني قتل ببدر شهيدا ، كان اسمه غافلا ، فسمّاه الرسول ( ص ) عاقلا ، وكان اوّل من أسلم وبايع الرسول ( ص ) في دار الأرقم .
في أخذ الثّار لابن نما ، قال : موسى بن عامر أوّل من بدأ به المختار من قتلة الحسين ( ع ) الّذين وطئوه بخيلهم . أنامهم على ظهورهم ، وضرب سكك الحديد في أيديهم وأرجلهم ، وأجرى الخيل عليهم حتى قطّعهم وحرقهم بالنّار .
في الطّبري : أوّل حرب كانت بالشّام بعد سريّة أسامة ، بالعربة ، اجتمع الرّوم جمعا بالعربة من ارض فلسطين ، فوجّه إليهم يزيد بن أبي سفيان أبا إمامة الباهلي ، ففضّ ذلك الجمع .
في الاستيعاب : كان عبد اللّه بن رواحة أوّل خارج إلى الغزو ، وآخر قافل .
في صفين نصر : أوّل فارسين التقيا في اليوم السّابع عشر ( 17 ) من صفر ( وكان من الأيام العظيمة في صفين ذا أهوال شديدة ) حجر الخير وحجر الشّر ، أمّا حجر الخير فهو حجر بن عدي صاحب أمير المؤمنين ( ع ) ،
الأوائل — صفحة 200
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٠٠