تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
والأثقال . قال : واللّه ما فعلوا ، وانّه لمصرعهم ومهراق دمائهم ، ثمّ نهض ونهضت معه ، وقلت في نفسي : الحمد للّه الّذي بصرني هذا الرّجل ، وعرّفني أمره ، هذا أحد رجلين ، أمّا رجل كذّاب جريء ، أو على بيّنة من ربّه ، وعهد من نبيّه ، اللّهمّ إنّي أعطيك عهدا تسألني عنه يوم القيامة إن أنا وجدت القوم قد عبروا أن أكون اوّل من يقاتله ، وأوّل من يطعن الرّمح في عينه ، وإن كان القوم لم يعبروا أن أقيم على المناجزة والقتال ، فدفعنا إلى الصفوف فوجدنا الرايات والأثقال كما هي . قال : فأخذ بقفائي ودفعني . ثمّ قال : يا أخا الأزد ، أتبيّن لك الأمر ؟ قلت : أجل يا أمير المؤمنين ، فقال : شأنك بعدوك ، فقتلت رجلا من القوم ، ثمّ قتلت آخر ، ثمّ اختلفت أنا ورجل آخر أضربه ويضربني ، فوقعنا جميعا ، فاحتملني أصحابي ، وأفقت حين أفقت وقد فرغ من القوم . في أخبار الدينوري : في دعوة أمير المؤمنين ( ع ) النّاس إلى صفين ، فأجابه جلّ النّاس إلّا أصحاب عبد اللّه بن مسعود ، وعبيد السّلماني ، والربيع بن خثيم ، في نحو من أربعمائة رجل من القراء ، فقالوا : قد شككنا في هذا القتال مع معرفتنا فضلك ، ولا غنى بك ولا بالمسلمين عمّن يقاتل المشركين ، فولّنا هذه الثغور ، فولّاهم ثغر قزوين والرّي ، وولّى عليهم الرّبيع ، وعقد له لواء ، وكان اوّل لواء عقد بالكوفة . في رجال الشّيخ : أبو السّفاح البجلي اوّل قتيل يوم صفين من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) . في الطّبري : بعث سليمان بن صرد إلى وجوه أصحابه حين أراد الشخوص ، وذلك في سنة 65 ه ، فأتوه ، فلمّا استهلّ هلال ربيع الآخر ، خرج في وجوه أصحابه ، وقد كان واعد أصحابه عامة للخروج في تلك الليلة