تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
أمّ حرام بنت ملحان الأنصارية ، ألقتها بغلتها بجزيرة قبرص فاندلقت عنقها فماتت تصديقا للنبي ( ص ) حيث أخبرها أنّها في اوّل من يغزو في البحر . . . الخ . في صفين نصر : إنّ الأشعث خرج في النّاس بكتاب الموادعة يقرأه على النّاس ويعرضه عليهم ، ومرّ به على صفوف أهل الشّام وراياتهم ، فرضوا بذلك ، ثمّ مرّ به على صفوف أهل العراق وراياتهم يعرضه عليهم ، حتى مرّ برايات عنزة ، وكان مع علي ( ع ) من عنزة بصفين أربعة آلاف ، فلمّا مرّ بهم الأشعث فقرأه عليهم ، قال فتيان منهم : « لا حكم إلا للّه » ، ثمّ حملا على أهل الشّام بسيوفهما ، حتى قتلا على باب رواق معاوية ، وهما أوّل من حكم ، وهما معوان وجعد ، أخوان . في الطّبقات : غزوة الغابة ( وهي على من يريد المدينة في طريق الشّام ) في سنة 6 ه ، وكانت لقاحه « 244 » ( ص ) وهي عشرون ترعى بها ، وكان أبو ذرّ فيها ، فأغار عليهم عيينة في أربعين ، فاستاقوها ، وقتلوا ابن أبي ذر ، وجاء الصّريخ ، فنادى : الفزع الفزع . فنودي : يا خيل اللّه اركبي . وكان اوّل ما نودي بها ، وركب ( ص ) فخرج ، فكان أوّل من أقبل اليه المقداد ، فعقد ( ص ) له لواء في رمحه وقال : امض حتى تلحقك الخيول ، أنا على أثرك . قال : والثّبت عندنا أنّه ( ص ) أمر على هذه السّرية سعد بن زيد الأشهلي ، ولكنّ النّاس نسبوها إلى المقداد لقول حسّان [ بن ثابت ] : « غداة فوارس المقداد » فعاتبه سعد ، فقال : اضطرّني الرّوي إلى المقداد . في الاستيعاب : أوّل أسير فدي في بدر أبو وداعة القريشي السّهمي ،
هامش
( 244 ) - لقاح ، جمع لقوح وهي النّاقة الحلوب الغزيرة اللبن .
الأوائل — صفحة 202 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / قيس آل قيس