كافة ولم يردّه عن أحد ، فقاتلهم حتى قتلهم .
وفيه : ولّى المنصور عمّه إسماعيل بن علي على فارس ، وقد خرج مهلهل الحروري بها ، فلقيه في جمع ، فقتله وهزّم عسكره ، وأسّر من أصحابه أربعمائة ، وكان عبد الصّمد أخوه معه ، فقال : أصلح اللّه الأمير ، اضرب أعناقهم ، فقال إسماعيل : إنّ اوّل من علم قتال أهل القبلة علي بن أبي طالب ، ولم يكن يقتل أسيرا ، ولا يتبع منهزما ، ولا يجهز على جريح .
وفيه : اوّل من أتى أهل مكّة مصاب أهل بدر الحيسمان الخزاعي .
وفيه : في غزوة الغابة ، نودي يا خيل اللّه اركبي ، وكان أوّل ما نودي بها .
وفيه : في سريّة زيد بن حارثة إلى القردة ، اوّل سريّة خرج فيها زيد أميرا .
في الطّبقات : في خبر الكوفي ، اوّل من قاتل إبراهيم ( ع ) حيث أسّر الرّوم لوطا ، فنفر إبراهيم ( ع ) حتى استنقذه من أيديهم . وأوّل من ارتبط فرسا في سبيل اللّه المقداد بن الأسود .
في الاستيعاب : قال أبو عمرو الشّيباني : لمّا وجّه معاوية بسر بن أرطأة الفهري لقتل شيعة علي ، قام عمرو بن يزيد بن الأخنس السّلمي ، وزياد بن الأشهب الجعدي فقالا : نسألك باللّه والرّحم ، أن لا تجعل لبسر على قيس سلطانا فيقتل قيسا بما قتلت بنو سليم من بني فهر وكنانة يوم دخل رسول اللّه ( ص ) مكّة . فقال معاوية : يا بسر لا أمرة لك على قيس . فسار حتى أتى المدينة ، فقتل ابني عبيد اللّه بن العباس ، وفرّ أهل المدينة ودخلوا الحرّة ( حرّة بني سليم )
الأوائل — صفحة 197
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٩٧