تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
بيناتهم ، فأمر له بكسوة ، ثمّ قال اياس : أخي قيس مريض بعين التّمر فأردت أن آتيه ، فأذن له ، ثمّ أتى رجل من أهل الحيرة وكسرى [ بقصر ] الخورنق ، فسأل : هل وصل إلى الملك أحد ؟ فقالوا : إياس ، فظنّ أنّه حدّثه الخبر ، فدخل عليه وأخبره بالهزيمة فأمر به فنزعت كتفاه . في اليعقوبي : اوّل من قدم مكّة من مشركي بدر وأخبر بخبر قريش ، ومن قتل منها عمرو بن جحدم الفهري . وفيه : في سراياه ( ص ) : أوّلهم عبيدة بن الحارث بن عبد المطّلب إلى ثنية في 160 راجلا ، و 80 راكبا من المهاجرين . قال : فلقي جمعا من قريش فلم يكن منهم قتال إلّا أنّ سعد بن أبي وقّاص رمى يومئذ بسهم ، وكان أوّل سهم رمي في الإسلام - إلى أن قال - وعبد اللّه بن جحش على سريّة إلى نخلة في 8 أرهاط من المهاجرين - إلى أن قال - فلمّا نزل نخلة مرّت به عير لقريش تحمل زبيبا وأدما وتجارة ، فيها عمرو بن الحضرمي ، فقاتلوه ، فأسروا منهم رجلين ، فكانا أوّل أسير من المشركين ، وأخذوا ما كان معهم ، فعزل رسول اللّه ( ص ) خمس العير وقسّم سايرها لأصحابه ، فكان اوّل خمس قسّم في الإسلام . في اليعقوبي ، في عصر معاوية : وخرجت عصابة من الموالي أميرهم أبو علي من أهل الكوفة وهو مولى لبني الحارث بن كعب ، وكانت أوّل خارجة خرجت فيها الموالي ، فبعث المغيرة إليهم رجلا من بجيلة فالتقوا ببادوريا ، فناداهم البجلي : يا معشر الأعاجم ، هذه العرب تقاتلنا على الدّين فما بالكم ؟ فنادوه ، يا جابر :
إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً
« 240 » . وانّ اللّه بعث نبيه للناس
هامش
( 240 ) - سورة الجن : الآية 27 .
الأوائل — صفحة 196 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / قيس آل قيس