المخزومي أوّل خلق اللّه خلع يزيد بن معاوية .
في الكافي عن الصّادق ( ع ) : لمّا أراد اللّه تعالى أن يخلق آدم ، أرسل الماء على الطين ، ثمّ قبض قبضة ففركها ، ثمّ فرّقها فرقتين بيده ، ثمّ ذراهم فإذا هم يدبّون ، ثمّ رفع لهم نارا ، فأمر أهل الشّمال أن يدخلوها ، فذهبوا فدخلوها ، فأمر عزّ وجلّ النّار فكانت عليهم بردا وسلاما . فلمّا رأى ذلك أهل الشّمال قالوا : ربّنا أقلنا فأقالهم ، ثمّ قال لهم : ادخلوها فذهبوا فقاموا عليها ، ولم يدخلوها ، فأعادهم طينا ، وخلق منه آدم .
قال ( ع ) : فلن يستطيع هؤلاء أن يكونوا من هؤلاء ، ولا هؤلاء أن يكونوا من هؤلاء . ثمّ قال ( ع ) : فيرون أنّ رسول اللّه ( ص ) اوّل من دخل تلك النّار ، فلذلك قوله عزّ وجلّ :
قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ
« 231 » .
في الأغاني للأصفهاني : عن ابن أشعب ، انّ أشعب كان مع عثمان في الدّار ، فلمّا حصر جرّد مماليكه السّيوف ليقاتلوا ، فقال لهم عثمان :
من أغمد سيفه فهو حرّ . قال أشعب : فلمّا وقعت واللّه في أذني ، كنت أوّل من أغمد سيفه .
في القاموس : في السّير ، اوّل من بايع السّفاح محمد بن إبراهيم بن ياسر ذو الحاجتين فتحكّمه كلّ يوم في حاجتين .
في تاريخ اليعقوبي : بويع معاوية بالكوفة في ذي القعدة سنة 40 ه ، أحضر النّاس لبيعته ، وكان الرّجل يحضر ويقول إنّي لأبايعك وانّي لكاره لك .
فيقول معاوية : بايع ، فانّ اللّه جعل في المكروه خيرا كثيرا ، ويأتي الآخر
هامش
( 231 ) - سورة الزّخرف : الآية 81 .