قلت : لو سلم أشهريته في عصره ، وكثيرا ما تنتهي الشّهرات إلى قول شاذ نادر . ثمّ ذكر الطبري مقرّبات بعيدة لقول الفرس ، والذي نقطع به على قول هشام أنّ سلطنة الفرس كما صرّح به هو كانت متصلة مسلسلة إلى انقراضها بالاسلام ، ولا خلاف بين المسلمين أنّ البشر بقي من نسل نوح وولده ، وانقرض كلّ من كان قبله ، وقد أنكرت الفرس الطوفان لاتصال سلطنتهم وإدّعائهم أنّها كانت من عصر آدم ( ع ) .
في الخبر : اوّل من شاب ، إبراهيم الخليل ( ع ) ، وانّه ثنى لحيته فرأى طاقة بيضاء ، فقال : يا جبرائيل ما هذا ؟ فقال : وقار . فقال : اللّهمّ زدني وقارا .
في الخبر أيضا : إنّ نوحا ( ع ) ركب السفينة في أوّل يوم من رجب ، فأمر من معه أن يصوم ذلك اليوم .
وفيه أيضا : أوّل من كسى البيت إبراهيم ( ع ) وفي آخر : إنّ آدم هو أوّل من كساه الشّعر ، وأوّل من حجّ اليه ، ثمّ كساه تبّع ، الأنطاع « 183 » ، ثمّ كساه إبراهيم الخفيف ، وأوّل من كساه الثياب سليمان ، كساه القباطي .
في الخبر : في خمسة وعشرين من ذي القعدة ، أوّل يوم أنزلت فيه الرحمة من السماء على آدم ( ع ) .
وفيه : أوّل ما عرف من كفاية الحجاج انّه ألحق بروح بن زنباع وزير عبد الملك ، فكان في شرطته إلى أن شكا عبد الملك ما رأى من انحلال عسكره ، وانّ النّاس لا يرحلون برحيله ، ولا ينزلون بنزوله . فقال روح بن زنباع : إنّ في شرطتي رجلا لو قلّدته أمرهم لأرحلهم برحيله وأنزلهم بنزوله
هامش
( 183 ) - أبسطة من الجلد .