تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
عام أوّل وأمرك العام . قال الجزري : اوّل كتاب كتبه عمر لمّا ولّي ، إلى أبي عبيدة بتولية جند خالد ، وبعزل خالد ، لانّه كان ساخطا عليه في خلافة أبي بكر كلّها ، لوقعته بابن نويرة ، وما كان يعمل في حربه ، وأوّل ما تكلم به ، عزل خالد ، وقال : لا يلي لي عملا أبدا . وقال [ الجزري ] : أبو بكر أوّل وال فرض له رعيته بنفقته ، وأوّل خليفة ولي وأبوه حيّ ، وأوّل من سمّى مصحف القرآن مصحفا ، وأوّل من سمّي خليفة . قال أبو الفتوح : أوّل من أسلم من ملوك العجم بازان ، وهو اوّل أمير على اليمن في الإسلام . في التفسير المنسوب إلى العسكري ( ع ) : كان اوّل تصديق يحيى بعيسى أنّ زكريا كان لا يصعد إلى مريم في تلك الصّومعة غيره - إلى أن قال - ولمّا دخلت مريم وكانت الصغرى على أختها امرأة زكريا وهي الكبرى لم تقم إليها ، فأذن اللّه ليحيى وهو في بطن أمّه فتحس بيده في بطنها ، وأزعجها ، وناداها : يا أمّه تدخل إليك سيدة نساء العالمين مشتملة على سيد رجال العالمين ، فلا تقومين إليها ، فانزعجت وقامت إليها ، وسجد يحيى وهو في بطن أمّه لعيسى بن مريم ، فذلك أوّل تصديقه له ، لكن لا عبرة بذلك التّفسير . في الطبري : قال هشام الكلبي ، بلغنا واللّه أعلم ، انّ أوّل ملك ملك الأرض « أو شهنق بن عامر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح » ، والفرس تدعيه وتزعم انّه كان بعد وفاة آدم بمائتي سنة ، وانّما كان هذا الملك في ما بلغنا بعد نوح بمائتي سنة ، فصيّره أهل فارس بعد آدم بمائتي سنة ، ولم يعرفوا ما كان قبل نوح . وقال الطبري بأنّ قول هشام لا وجه له ، لأنّ « هوشنك » الملك في أهل المعرفة بأنساب الفرس أشهر من الحجاج بن يوسف في أهل الاسلام ، وكلّ قوم بآبائهم ومآثرهم أعلم من غيرهم .