تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
كبير السّن ، فقال له خالد : من اين أقصي أثرك يا شيخ ؟ قال : من ظهر أبي . قال : فمن أين خرجت ؟ قال : من بطن أمي . قال : ويحك في أيّ شيء أنت ؟ قال : على الأرض . قال : أتعقل ؟ قال : نعم وأفيد . قال : ويحك إنّما أكلمك بكلام النّاس . قال : وأنا أجيبك جواب النّاس ، قال : أسلم أنت أم حرب ؟ قال : بل سلم . قال : فما هذه الحصون ؟ وأشار إلى القصر الأبيض ، وقصر ابن بقيلة ، وقصر العدسيين وكانوا قد تحصنوا فيها . قال : بنيناها للسفيه حتى يحيي الحليم ، ثمّ تذاكرا الصّلح فاصطلحا على مائة ألف يؤدونها في كلّ سنة . قال سبط ابن الجوزي : أوّل ما أنكر المسلمون على عثمان ردّه الحكم بن أبي العاص عمّه ، وقالوا : رددت عدو اللّه ورسوله ، وخالفت اللّه ورسوله . فقال : إنّ رسول اللّه وعدني بردّه . فامتنع جماعة من الصحابة عن الصّلاة خلف عثمان لذلك . ثمّ توفي الحكم في خلافته ، فصلّى عليه ومشى خلفه . قال : ولهذا السّبب قالت عائشة : اقتلوا نعثلا « 177 » قتله اللّه ، فقد كفر . قال المسعودي : ابن عائشة اوّل عباسي صلب في الإسلام ، قتله المأمون . روى الطبري عن ابن عباس : إنّ اوّل ما تكلّم النّاس في عثمان ظاهرا ، أن صلّى بالنّاس بمنى في ولايته ركعتين ، حتى إذا كان السّنة السّادسة أتمها ، فعاب ذلك غير واحد من أصحاب النبي ( ص ) . . . الخبر . قال البلاذري ، عن أبي عبيدة : اوّل عمّال علي ( ع ) على خراسان ، عبد الرحمن بن أبزي مولى خزاعة ، ثم جعدة بن هبيرة . وقال : ولّي زياد البصرة في سنة 45 ه ، فولّى أمير بن أحمر مرو ، قال : فكان أمير اوّل من اسكن العرب مرو .
هامش
( 177 ) - النّعشل : الشيخ الأحمق .
الأوائل — صفحة 130 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / قيس آل قيس