أمير المؤمنين ( ع ) إلّا هؤلاء السّبعة .
في توحيد المفضّل : قال الصادق ( ع ) : أوّل العبر والدّلالة على الباري جلّ قدسه ، تهيئة هذا العالم ، وتأليف أجزائه ونظمها على ما هي عليه ، فانّك إذا تأمّلت العالم بفكرك ، وخبرته بعقلك ، وجدته كالبيت المبني المعدّ فيه جميع ما يحتاج إليه عباده ، فالسّماء مرفوعة كالسّقف ، والأرض ممدودة كالبساط ، والنّجوم مضيئة كالمصابيح ، والجواهر مخزونة كالذخائر ، وكلّ شيء فيها لشأنه معد ، والإنسان كالمملّك ذلك البيت ، والمخوّل جميع ما فيه ، وضروب النّبات مهيّئة لمآربه ، وصنوف الحيوان مصروفة في مصالحه ومنافعه ، ففي هذا دلالة واضحة على انّ العالم مخلوق بتقدير وحكمة ونظام وملائمة ، وانّ الخالق له واحد ، وهو الّذي ألّفه ونظمه بعضا إلى بعض ، جلّ قدسه وتعالى جدّه ، ولا إله غيره ، تعالى عمّا يقول الجاحدون ، وجلّ وعظم عمّا ينتحله الملحدون .
في فصول ابن الصباغ المالكي : من كتاب آل ابن خالويه ، عن أبي سعيد الخدري ، قال النّبي ( ص ) لعلي ( ع ) : حبّك إيمان ، وبغضك نفاق ، وأوّل من يدخل الجنّة محبّك ، وأوّل من يدخل النّار مبغضك .
في الأغاني : عن موسى بن عيسى المروزي قال ، سمعت دعبلا وأنا صبي يتحدّث في مسجد المروزية قال : دخلت على علي بن موسى الرّضا ( ع ) ، فقال لي أنشدني شيئا ممّا أحدثت فأنشدته :
مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات
حتى انتهيت إلى قولي :