تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
بأوّل من يدخل النّار . قال : إبليس ، ورجل عن يمينه ، ورجل عن يساره . في غريب قرآن السّجستاني : « جاثية » باركة على الرّكب ، وتلك جلسة المخاصم والمجادل ، ومنه قول علي بن أبي طالب ( ع ) : أنا أوّل من يجثو للخصومة . في المناقب : سئل ابن عباس ، لم أبغضت قريش عليا ؟ قال : لأنّه أورد أوّلهم النّار ، وقلّد آخرهم العار . في أمالي المفيد ، عن الأصبغ : إن أمير المؤمنين ( ع ) قال للحارث الأعور لمّا أخبره باختلاف شيعته في جملة خبره ، ألا إنّي عبد اللّه ، وأخو رسوله ، وصدّيقه الأوّل ، صدقته وآدم بين الرّوح والجسد ، ثمّ انّي صديقه الأوّل في أمّتكم ، فنحن الأوّلون ونحن الآخرون ، ونحن خاصّته . يا حارث : وخالصته وأنا صنوه ووصيّه ووليّه ، وصاحب نجواه وسرّه . أوتيت فهم الكتاب ، وفصل الخطاب ، وعلم القرون والأسباب ، واستودعت ألف مفتاح ، يفتح ألف باب ، يفضي كلّ باب إلى ألف ألف عهد ، وأيّدت ومددت بليلة القدر نفلا ، وانّ ذلك يجري لي ولمن استحفظ من ذريّتي ، ما جرى الليل والنهار حتى يرث اللّه الأرض ومن عليها ، وأبشّرك يا حارث لتعرفني عند الممات ، وعند الصّراط ، وعند الحوض ، وعند المقاسمة . قال الحارث : وما المقاسمة ؟ قال ( ع ) : مقاسمة النّار ، أقاسمها قسمة صحيحة ، أقول : هذا وليّي فاتركيه ، وهذا عدوّي فخذيه . إلى أن قال ، قال جميل بن صالح ، وأنشدني السّيد الحميري في ما ضمّنه هذا الخبر :
قول علي لحارث عجب * كم ثمّ أعجوبة له حملا