تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
إذا وتروا مدّوا إلى واتر يهم * أكفا عن الأوتار منقبضات
فبكى حتى أغمي عليه وأومى إليّ خادم كان على رأسه ، أن أسكت ، فسكتّ ساعة ، ثمّ قال لي أعد ، فأعدت حتى انتهيت إلى هذا البيت أيضا ، فأصابه مثل الّذي أصابه في المرّة الأولى ، وأومى الخادم إليّ أن أسكت ، فسكت ، فمكث ساعة أخرى ، ثمّ قال لي أعدّ ، فأعدت حتى انتهيت إلى آخرها . فقال : أحسنت ثلاث مرات ، ثمّ أمر لي بعشرة آلاف درهم ممّا ضرب باسمه ، ولم تكن وقعت إلى أحد بعد ، وأمر لي من في منزله بحلي كثيرة أخرجها إليّ الخادم ، فقدمت العراق ، فبعت كلّ درهم منها بعشرة دراهم ، اشتراها مني الشّيعة ، فحصل لي مائة ألف درهم ، فكان أوّل مال اعتقدته . في 301 من أخبار تاريخ ابن عساكر ، في أمير المؤمنين ( ع ) ، عن عبد اللّه بن مسعود قال : أصاب فاطمة صبيحة العرس رعدة ، فقال لها النّبي ( ص ) : إنّي لمّا أردت أن أملكك لعلي ، أمر اللّه جبرائيل ، فقام في السّماء إلى اللّه ، فصفّ الملائكة صفوفا ، ثمّ خطب عليهم جبرائيل ، فزوّجك من عليّ ، إلى أن قال ، قالت أمّ سلمة : لقد كانت فاطمة تفخر على النّساء وتقول : أنا اوّل من خطب عليها جبرائيل . في الغدير ، في عنوان « عيد الغدير والإسلام » : أخرج الطّبري محمد بن جرير ، في كتاب ولايته عن زيد بن أرقم ، لمّا نزل النّبي ( ص ) بغدير خمّ في رجوعه من حجّة الوداع - وكان في حرّ شديد وقت الضّحى - أمر بالدّوحات فقمّت ، ونادى : الصّلاة جامعة ، فاجتمعنا ، فخطب خطبة بالغة ، ثمّ قال : إنّ اللّه تعالى ، انزل إليّ :
بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ