تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
قالها ؟ قال : أنا ، وأنا نور بين يدي اللّه جلّ جلاله ، أوحّده وأسبّحه وأكبّره وأمجّده وأقدّسه ، ويتلوني نور شاهد منّي . فقيل : من الشّاهد منك ؟ قال : علي بن أبي طالب ، أخي ، وصفيي ، ووزيري ، ووصيي ، وإمام أمّتي ، وصاحب حوضي ، وحامل لوائي . قيل : فمن يتلوه ؟ قال : الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، ثمّ الأئمة من ولد الحسين إلى يوم القيامة . في أوائل علل حجّ الفقيه : إنّما حمل الميثاق في الحجر ، لأنّ اللّه تعالى لمّا أخذ الميثاق له بالرّبوبيّة ، ولمحمّد ( ص ) بالنّبوة ، ولعلي ( ع ) بالوصية ، اصطكّت فرائص « 168 » الملائكة ، وأوّل من أسرع إلى الإقرار بذلك الحجر ، فلذلك اختاره اللّه تعالى ، وألقمه الميثاق . وهو يجيء يوم القيامة وله لسان ناطق ، وعين ناظرة ، يشهد لكل من وافاه إلى ذلك المكان وحفظ الميثاق ، وإنّما أخرج الحجر من الجنّة ليذكر آدم ما نسي من العهد والميثاق . في الاستيعاب ، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال : قال النّبي ( ص ) ، يدخل عليكم رجل لعين . قال عبد اللّه : وكنت قد تركت عمرا يلبس ثيابه ليقبل إلى النّبي ( ص ) ، فلم أزل مشفقا أن يكون أوّل من يدخل ، فدخل الحكم بن أبي العاص . في فضل قرآن الكافي ، عن النّبي ( ص ) : أنا أوّل وافد على العزيز الجبار يوم القيامة ، وكتابه ، وأهل بيتي ، ثم أمّتي ، ثمّ أسألهم ما فعلتم بكتاب اللّه وبأهل بيتي . في عقاب الأعمال ، عن أبي الجارود : قلت لأبي جعفر ( ع ) : أخبرني
هامش
( 168 ) - الفرائص ، جمع فريصة ، وهي اللحمة بين الجنب والكتف ، ترعد عند الفزع .